Note: English translation is not 100% accurate
في لقاء القيادات التربوية الثاني لإدارة المعلمات في جمعية المعلمين
غلوم: النقل الإلزامي للمعلمين له مبرراته وبعض المناطق تعاني من العجز بالرغم من الزيادة المتوافرة لدى الوزارة
10 يناير 2010
المصدر : الأنباء
أكدت رقية غلوم مدير عام منطقة العاصمة بالإنابة ومديرة الشؤون التعليمية الدور الجوهري للمدير داخل المدرسة باعتباره المرتكز الأساسي لكل عمليات التطوير والتعديل، معتبرة ان وجود مدرسة متميزة عائد أساسا لوجود مدير متميز على رأسها.
وحول اللبس السائد حول تقويم الكفاءة ما بين الآلي والورقي، أوضحت غلوم انه يتم هذا العام من خلال النظام المتكامل، حيث يتم الآن تدريب المديرين بالمناطق على طريقة استخدامه واختيار كلمة سر خاصة بهم وخلافه ومن ثم الانتقال لمديري المدارس، فيما عللت الإصرار على التقرير الورقي في السنوات الماضية بالرجوع إليه عند التظلمات.
جاء ذلك خلال لقاء القيادات التربوية الثاني الذي نظمته إدارة المعلمات بجمعية المعلمين لطرح الهموم الإدارية ومناقشتها بوجود إحدى القيادات التربوية وقد أدارته بتول العومي.
وحول شكوى للمديرين من صعوبة التعامل مع أولياء الأمور، وما يمكن ان تتعرض له الإدارات المدرسية من مشكلات بسبب التعدي او التطاول، أشارت الى ان تمتع الإدارة بالحلم ومقابلة ثورة ولي الأمر وغضبه بالابتسامة مع امتصاص شكواه وإظهار الاهتمام بقضيته تطفئ الى حد كبير الغضب بداخله، ومن ثم الوصول الى التفاهم عبر الحوار البناء، إلا انها أكدت في الوقت نفسه ان الإدارات بالمناطق التعليمية ستكون في صف المدارس على الفور لدى حدوث تطاول او تجاوزات من ولي الأمر.
وأضافت في حوارها مع المديرات ان النقل الإلزامي لعديد من المعلمين والمعلمات من مناطق تعليمية الى اخرى إنما جاء بناء على دراسة الميزانيات التي أوضحت وجود عجز ببعض المناطق وفائض بأخرى، وهو ما دعا الى ضرورة النقل لتغليب مصلحة العمل، مؤكدة ان الرقم الإجمالي للمعلمين بالوزارة به زيادة عن الاحتياج في حين تشكو بعض المناطق من العجز.
ودعت مديرة منطقة العاصمة بالإنابة المديرات بالمنتدى الى عدم اعتبار المدرسة ملكا خاصا ينقل المدير منه او إليه من يشاء دون تقدير اللوائح، مشيرة الى ان المدير المتميز يبحث عن هؤلاء الذين لا يتقنون عملهم ليرتقي بمستواهم وينهض بهم، ويكون تقريره حول أدائهم هو خاتمة جهوده وحيله.
أما قضية سيل النشرات التي تصدرها المناطق التعليمية للمدارس والتي يحتاج بعضها الى الرد في سرعة فائقة مثل ما يأتي تحت عنوان «عاجل» و«عاجل للأهمية» وغيره، وما يترتب على هذه السياسة من إرباك للإدارات وما يصحبه من احتمال وقوع الخطأ، فأوضحت غلوم ان الفترة الأخيرة وما يصحبها من تطوير وتغيير يتحتم معه تحول الإدارات الى تنفيذيين، حيث لا توجد فرصة للإبداع والإجادة بسبب أزمة الوقت.
واختتمت مديرة منطقة العاصمة بالإنابة بتوجيه الدعوة للمديرات ببذل كل الجهد لضمان تحقيق أهداف تطوير التعليم في الكويت الذي لن يجد سبيله الى الواقع إلا من خلال المديرين، مؤكدة في الوقت نفسه اهتمام الإدارات العليا في الوزارة والمناطق بهموم المديرين وأعبائهم.
صيانة المبنى المدرسي
من جانبها، أشادت مديرة إدارة المعلمات في الجمعية أصيلة الشطي بمشاركة رقية علي في اللقاء الذي يهدف الى فتح المجال للالتقاء بالقيادات التربوية المعنية ومناقشتها بالموضوعات التي تهم الإدارة المدرسية والتوجيه الفني، فيما دعت مديرات المدارس والمديرات المساعدات لحضور اللقاء الثالث لمنتدى القيادات التربوية الذي سيقام الساعة السادسة من مساء بعد غد الثلاثاء في مقر الجمعية بالدسمة تحت عنوان «صيانة المبنى المدرسي» وستشارك فيه مراقبة الصيانة في منطقة حولي التعليمية م.إيلاف الفضالة.