- المؤتمر يهدف إلى تقريب المسافات بين المجتمع والطاقم الطبي
حنان عبدالمعبود
نظمت مجموعة بيرث كويت مؤتمر «بيرث كويت للولادة والرضاعة الطبيعية» والذي استمر على مدى يومين بقاعة الشيخة سلوى الصباح بحضور خبير الرضاعة الطبيعية الكندي، البروفيسور في طوارئ الأطفال د.جاك نيومان، وحضور نائب مدير عام الهيئة العامة للغذاء والتغذية في قطاع شؤون تغذية المجتمع د.نوال الحمد ومديرة إدارة التوعية وتعزيز تغذية المجتمع في الهيئة العامة للغذاء والتغذية ومنسقة برنامج تشجيع الرضاعة الطبيعية بالكويت د.منى الصميعي، وحشد من المختصين والمهتمين بمجال الرضاعة الطبيعية من مختلف دول العالم.
وأوضحت د.نوال الحمد أن برنامج الرضاعة الطبيعية بالكويت تم خلاله بذل الكثير من الجهد، واتسم العمل خلال الفترة الماضية بالجد والاجتهاد.
وقالت: «ننتظر من القائمين على البرنامج المزيد فهم حريصون كل الحرص على إشراك كل القطاعات والجهات لتحقيق أهداف البرنامج وهذا أمر يحسب لهم، واختتمت متمنية النجاح للمؤتمر.
وبدورها، قالت مديرة إدارة التوعية وتعزيز تغذية المجتمع في الهيئة العامة للغذاء والتغذية ومنسقة برنامج تشجيع الرضاعة الطبيعية بالكويت د.منى الصميعي «ان المؤتمر نظم بالتعاون مع بيرث كويت وهي جماعة تطوعية مكونة من أمهات حريصات على الرضاعة الطبيعية وتشجيع غيرهن من الأمهات على الرضاعة الطبيعية، ونحن ندعم هذا الاتجاه ولهذا عملنا معهم وخرج المؤتمر بأفضل صورة.
وأضافت: «قد قدمت محاضرة عن مشوار الرضاعة الطبيعية وتشجيعها في الكويت، والبرنامج كان قد بدأ منذ 20 عاما واستعرضنا الإنجازات التي قمنا بها خلال هذه الفترة».كــمـا ألقـــى الضـيــف البروفيسور جاك نيومان محاضرة وأعطانا من خبراته واستعرض حالات تمكن من معالجتها، كما ركز على ممارسات أطباء الأطفال التي يقومون بها للأمهات المرضعات والتي تصل الى ايقاف الرضاعة والذي يؤثر كثيرا على الحالة النفسية للطفل والأم حتى وان لم يكن التأثر صحيا.
وبينت ان بعد 20 عاما من العمل الدؤوب بالبرنامج الخاص بتشجيع الرضاعة الطبيعية بوزارة الصحة خرج البرنامج بالصورة المتوقعة عالميا، حيث طلب من الكويت تقديم خبرتها في مجال تطبيق المستشفيات صديقة الطفل في مؤتمر عالمي في جنيف، والمستشفيات بالكويت بدأت تطبيق الممارسات الخاصة بتشجيع ودعم الأمهات للرضاعة الطبيعية وأصبحت لدينا مستشفيات صديقة للطفل.
ومن جانبها، أوضحت رئيسة مؤتمر بيرث كويت للولادة والرضاعة الطبيعية، نائب رئيس برنامج دعم الرضاعة الطبيعية نور ظاظا أن المؤتمر هو الأول من نوعه الذي تنظمه جهة غير ربحية، مبينة ان كل العاملين عليه متطوعون، وتم تنظيمه على مستوى عالمي من حيث المتحدثين والحضور.
وقالت: «الهدف الرئيسي من المؤتمر هو تقريب المسافات بين المجتمع وبين الطاقم الطبي لأنه اول مؤتمر على مستوى المنطقة يضم محاضرات للأمهات وللأطباء والطاقم المساعد والكل يجتمع معا في حوار واحد ولغة واحدة.
وأضافت: «الأم اليوم أصبحت مثقفة بشكل كبير ونجدها تبحث عن المعلومة أينما كانت، وتقرأ بشكل موسع وتسأل الخبراء والمختصين ولهذا فإن لدينا مشاركات من قبل الكثير من الأمهات، خاصة اننا نحضر كل الإجابات والمعلومات إليها، والمؤتمر وفر كل المعلومات التي تبحث عنها الأمهات، حيث يتناول الرضاعة الطبيعية وكل ما يختص بها من مختصين في التغذية وحتى مختصي العلاج الطبيعي، فالكل حاضر يدا واحدة لخدمة الأم التي تمر بحالة طبيعية وهي الرضاعة والتي ليست مرضا وانما أمر فطري طبيعي ولكن بسبب غياب التشجيع على الرضاعة الطبيعية لفترة من الزمن، اضافة الى الترويج الجائر لبدائل حليب الأم، غابت عن الساحة الرضاعة الطبيعية ولكنها عادت الآن وبقوةولفتت ظاظا الى ان المؤتمر تضمن مجموعة من ورش العمل والمحاضرات على مدى يومين، لافتة الى ان الخبير الكندي الذي قدم ورش العمل هو طبيب أطفال بدأ بالتوعية عن الرضاعة الطبيعية وهو طبيب طوارئ الأطفال وبعدها فتح أول عيادة للتشجيع على الرضاعة الطبيعية بمستشفى بكندا منذ عام 1984، كما عمل اول بروتوكول للأم التي لم تنجب او التي أوقفت الرضاعة للحث على الرضاعة، وتناول خلال المؤتمر حالات مدروسة عن موانع الرضاعة وتوقفها لأسباب مرض او تناول أدوية معينة، وكذلك ارتباط الأمراض المختلفة بالرضاعة.
«ضمان»: نظام إلكتروني متطور وآمن
صرحت شركة مستشفيات الضمان الصحي عن حدوث التباس يتم تداوله في بعض الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي حول الازدحام والطوابير الممتدة في مراكز تحصيل رسوم الضمان الصحي، حيث أكدت مصادر في إدارة العلاقات العامة بـ «ضمان» أن تلك المراكز لا تتبع شركة مستشفيات الضمان الصحي.
وأضاف المصدر أن الأنظمة التقنية لعمليات التحصيل الإلكتروني المباشر الخاصة بالشركة آمنة ودقيقة لارتباطها إلكترونيا مع وثيقة الضمان الصحي عند إصدارها وتقنن الأخطاء الفردية وغير المباشرة، بالإضافة إلى أنها تحفظ الوقت والجهد على المؤمن عليه وتحد من العبء المالي والإداري وتتجنب السلبيات الموجودة في مراكز التحصيل التقليدية.
وعلى الصعيد نفسه، أضاف المصدر ان «ضمان» أجرت استعداداتها لبدء تشغيل عدة مراكز للرعاية الصحية الأولية للمرحلة الأولى لتخدم فئة المقيمين العاملين في القطاع الخاص وعائلاتهم، وذلك ضمن خطط التشغيل المتتالية التي تبدأ خلال هذا العام، وقد كثفت ضمان اجتماعاتها التنسيقية مع مختلف وزارات الدولة والجهات الحكومية المعنية للتأكيد على جاهزية الأنظمة الإلكترونية لعمليات إصدار الوثائق الصحية وتقديم العلاج للمقيمين والتحصيل الإلكتروني المباشر لرسوم الضمان الصحي.