اعتبرت معلمة كويتية حائزة جائزة (أفضل مشاركة) في الدورة الأولى لجائزة (محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي) التي أقيمت أخيرا في أبوظبي أن رعاية ودعم القيادة السياسية للمرأة الكويتية دافع للإنجاز وبلوغ أفضل المراتب.
وقالت المعلمة هبة سالمين، اليوم الاثنين، إن الجائزة تستهدف وضع فلسفة تربوية تسهم في توفير بيئة حاضنة لإبداعات المعلمين وحثهم على التميز في جوانب مختلفة رافدة لمهنتهم وتكريم المتميزين منهم ما يسهم في تسريع عجلة تطور التعليم.
وأضافت سالمين وهي معلمة لمادة الفلسفة في مدرسة فاطمة بنت عتبة الثانوية التابعة لمنطقة الجهراء التعليمية، إنها شاركت في الجائزة في دورتها الماضية عبر الموقع الإلكتروني وكانت تقوم على خمسة معايير تشمل ما قدمته على مدى ثلاث سنوات في مسيرتها المهنية إضافة إلى سنة التقديم.
وأوضحت أن الجائزة انبثقت عن رؤية ولي عهد أبوظبي بضرورة تعزيز الحراك التعليمي الفاعل وتوثيق ذلك بالخطط والبرامج والمبادرات النوعية لتعزيز حركة التعليم خليجيا عبر تزويد المعلمين بالإمكانات التي ترتقي بمستوى أدائهم وتكريم المتميزين منهم وبخاصة من تركوا بصمات واضحة في سجل التعليم.