أقامت إدارة الخدمة الاجتماعية والنفسية ورشة عمل بعنوان فرق التدخل السريع في المواقف والأزمات والحوادث صباح أمس على مسرح ثانوية مشرف بنات.
وعرفت الاستشارية الاسرية في الأمانة العامة للأوقاف حصة الحبيب الأزمة بأنها أمر خطير يحدث بشكل مفاجئ وسريع وغير متوقع لشخص أو جماعة أو مجتمع بأسره، ويؤدي لحدوث أخطار وإصابات وأمراض وحدوث إصابات نفسية بعيدة المدى قد تمتد لسنوات طويلة.
وتابعت الحبيب أن الأزمات تنقسم إلى 3 أولاها الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والأعاصير والبراكين، وكوارث من صنع الإنسان كالحروب والانفجارات والحرائق والحوادث والجرائم، والأزمات التي تحدث داخل المجتمع المدرسي مثل موت زميل أو صديق أو مدرس في المدرسة، أو حالات الاغتصاب أو قتل وطعن أو الاعتداءات البدنية والانتحار والعنف والأذى النفسي.
وتابعت الحبيب أن للازمات ضحايا تنقسم إلى ثلاث درجات، ويأتي بالدرجة الأولى الأفراد الذين تأثروا بشدة وبطريقة مباشرة عن صدمة أو حادث، والدرجة الثانية هم الأشخاص الملاصقون للأفراد الذين تأثروا بطريقة مباشرة، والدرجة الثالثة هم الأشخاص الذين تأثروا بطريقة غير مباشرة عن طريق تعرض متأخر من الدرجة الأولى والثانية.
وأضافت الحبيب أن للازمات آثارا صحية وآثارا اجتماعية واقتصادية وبيئية وآثارا نفسية، كما تشمل الأعراض الشائعة عن الأزمات، أعراضا معرفية أو سلوكية أو عاطفية.