اعلنت اللجنة المنظمة العليا لفعاليات قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية عن افتتاح القرية يوم غد الجمعة، والتي تأتي ضمن الموسم السادس لمهرجان الموروث الشعبي الخليجي، والذي يستمر إلى الأول من شهر مارس المقبل، وسيكون بحضور عدد من الشخصيات إلى جانب المشرف العام على القرية المستشار في الديوان الأميري محمد ضيف الله شرار، رئيس لجنة المسابقات الشيخ صباح فهد الناصر الصباح، ومدير القرية سيف الشلاحي.
ودعت اللجنة الزوار الكرام في تصريح صحافي إلى الاستمتاع بأجواء ومواقع وأنشطة القرية التراثية والترفيهية والثقافية والرياضية والاجتماعية بموقعها في السالمي «كيلو 59»، لافتة إلى أن يوم الجمعة سيخصص أسبوعيا كالمعتاد للعائلات فقط.
وفي هذا الجانب قال مدير قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية سيف الشلاحي: ان الموسم الجديد في القرية سيكون متميزا وحافلا بالفعاليات والبرامج والمسابقات والجوائز عبر ثلاثة شهور متتالية، مؤكدا جهوزية كافة مرافق القرية أمام المواطنين والمقيمين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي، مثمنا بهذا الاتجاه الرعاية الأميرية السامية التي يحظى بها المهرجان سنويا من قبل حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، من خلال حرص سموه الكريم على مد جسور التواصل الخليجي وإحياء إرث الآباء والأجداد.
وأضاف أن القرية التراثية ستحتضن المزيد من الأنشطة والبرامج بالتعاون مع عدة جهات حكومية وخاصة، لافتا إلى دور المؤسسات الحكومية التي تحرص بمواكبة فعاليات المهرجان سنويا وبينها وزارة الإعلام من خلال تسليط الضوء على الفعاليات خلال قطاعي الإذاعة والتلفزيون، كذلك دور وزارة الداخلية في الحفاظ على أمن وسلامة مرتادي القرية مع عدة جهات أخرى مثل الصحة والبلدية والمطافئ والاسعاف والدفاع المدني، إضافة لمشاركة مجموعة من الفرق التطوعية الكويتية.
وحول ما ستقوم به القرية تجاه الأمطار الغزيرة المتوقعة قال الشلاحي إن القرية تأخذ تلك الجوانب بعين بالاعتبار بالتعاون مع عدة جهات حكومية للمحافظة على سلامة جميع مرتادي القرية، سواء من خلال عوامل الطقس الطبيعية أو النواحي الأمنية.
من جانب آخر يشهد حفل الافتتاح اليوم إطلاق معرض «أجواء» للعطور، الذي يتضمن عدة مواقع أمام أصحاب الحرف الخاصة في العطور لعرض منتجاتهم أمام الجمهور، وسوف يستمر طوال موسم مهرجان الموروث الشعبي الخليجي، والذي يشهد قريبا انطلاق مسابقات الابل والخيول والصقور والاغنام، وقد خصصت لها جوائز قيمة تشجيعا وحفظا لتراث الآباء والأجداد، إضافة إلى الفعاليات التراثية والشعبية والمسابقات في القرية والحرف الكويتية القديمة ومسابقات الطبخ التراثي.