دالاس ـ المؤتمر الـ 35 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت
فريق عمل «الأنباء»: فريد سلوم - محمد بسام الحسيني فريال حماد - يوسف ابراهيم - علي صالح



هنأ سفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم العبدالله قائمة الوحدة الطلابية بفوزها في انتخابات اتحاد طلبتنا في أميركا، وأضاف في كلمة مرتجلة: «يقول الأميركيون إن الانتخابات ليست عملية سهلة فالانتخابات صعبة وفيها مشاعر وصعوبات وحساسية، وإني إذ أهنئ قائمة الوحدة الطلابية أقدم شكري وتقديري لقائمة المستقبل الطلابي على تنظيمهم وإنجازهم والوفاء بوعودهم، وأخص بالشكر طلال العنزي وفريقه، وأحيي قائمة المستقلة.




وتابع السفير: نحن في السفارة لدينا قائمة واحدة فقط «قائمة جميع طلبة الكويت». وجاءت كلمة السفير في حفل ختام المؤتمر الـ 35 لاتحاد طلبة الكويت في الولايات المتحدة الذي عقد في مدينة دالاس تحت رعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد، والذي شهد استعادة قائمة «الوحدة الطلابية» مقاعد الهيئة الإدارية.


وشهد الحفل تكريم الرعاة، وفي مقدمتهم النائب الأول الذي ناب عنه في التكريم د.ناصر المجيبل عضو اللجنة الاستشارية بمشروع «كويت 2035».



كما كُرّم رئيس تحرير «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق الذي تمنى التوفيق لجميع الطلبة في مسيرتهم، مؤكدا أن «الأنباء» ستبقى على الدوام إلى جانبهم.



سفيرنا لدى الولايات المتحدة أولم على شرف اللجنة الوزارية وعدد من الإعلاميين والمشاركين
أقام سفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية السفير الشيخ سالم العبدالله مأدبة غداء على شرف اللجنة الوزارية التي أوفدها وزير التربية ووزير التعليم العالي د.حامد العازمي للإشراف على الانتخابات الطلابية والتي تضم في عضويتها كلا من د.بدر احمد الراجحي، د.عبدالوهاب عبداللطيف صادق، محمد عبدالله الشداد، وائل الوزان ووائل العبيد.
كما حضر المأدبة عدد من الإعلاميين المشاركين في المؤتمر من بينهم رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق، والإعلامي ثامر الدخيل وعدد من الحضور.
في الندوة الفكرية بعنوان «الشباب وصناعة التغيير»
الرفاعي: لكل واحد منّا شغف وقصة.. وعلينا الإيمان بقضايانا.. الجاسم: أتمنى أن تحقق «2035» تقدماً في مجال التغيير والتطوير

استمتع الطلبة الحضور في ندوة «الشباب وصناعة التغيير» ضمن فعاليات مؤتمر اتحاد طلبة أميركا الـ 35 بنقاش ثري وهادف وراق جمع وجهين محبوبين اجتماعيا في الكويت د.عروب الرفاعي ود.شيخة الجاسم. وأدار الندوة الإعلامي المميز محمد السداني.
بداية، قالت د.الرفاعي إن الكل مسؤول، فالمجتمع مجتمعنا وليس مجتمع الحكومة وحدها، أو القطاع الخاص وحده او الأفراد وحدهم، ولا يمكن طلب التغيير من الناس من دون أدوات وقوانين، مضيفة: لكل واحد منا شغف وقصة، ويجب أن نؤمن بقضايانا. وتابعت: من خلال عملي في الجمعيات النسائية عرفت أن هناك نقصا ويجب أن نملأه، فالشغف يقود إلى البحث، وهذا حصل معي عندما اكتشفت أن إشكالية الأم الناجحة والموظفة الناجحة هي إشكالية عالمية في كل المجتمعات وتواجه المرأة دائما.
واستشهدت بالمزارع الكويتي ناصر العازمي وحديثه عن الغابة الوطنية وموضوع التشجير، ورغم صعوبة التحدي استطاع من خلال تجربته أن يحظى بالثقة.
وأشادت د.الرفاعي بأميركا قائلة: مازالت أميركا الدولة النموذج والقائد، ووجودكم كطلبة فيها فرصة لتعلم التجربة والشغف والنشاط والحركة وليس فقط نيل الشهادة.
ومن ناحيتها، تحدثت د.شيخة الجاسم عن الحرية كأساس للتغيير، وتطرقت إلى ما شهده معرض الكتاب من منع لأكثر من 4500 كتاب في السنوات الأخيرة، قائلة: لست من هواة قراءة الروايات عموما، ولكن من الأعمال الممنوعة «الإخوة كارامازوف»، وهي رواية كانت أمي تقتنيها في بيتنا. وأضافت: أسمع البعض يقول إن دول المنطقة صارت تتقدم علينا لأنها لا تمنع الكتب، لكن هذا ليس صحيحا، فهنا في الكويت يمكن أن نرفع الصوت ونحتج ونحصل على الكتاب عن طريق طلبه، لكن في بلدان أخرى الكتب موجود ولكن الحرية غير موجودة، فما الفائدة؟ إن الحرية هي ما يميز الإنسان عن غيره من الكائنات، فبواسطتها لا يكون العقل مجرد آلة تسجيل.
وعودة إلى د.عروب الرفاعي، أشارت إلى أن التغيير كان أسرع في العاصمة من الضواحي، أما اليوم فهو سريع في كل مكان ويفرض تحديات منها الحفاظ على الأصالة والهوية الثقافية، ولابد من القيام بذلك على مستويات العمل الحكومي والخاص والأهلي، والتغيير في القطاع الحكومي عادة ما يكون فعالا لكن لا يكفي بل يجب دعم القطاع الخاص، مستشهدة بمبادرات التبرع لحسين مكي جمعة و«زين» و«بيتك» و«البنك الوطني» في مجال الصحة وبناء المستشفيات للمرضى. وعادت إلى تاريخ تأسيس أول مدرسة نظامية (المباركية) عام ١٩٤٤ ودور كل من ياسين الطبطبائي ويوسف العيسى اللذين شجعا التجار على المساهمة فيه. وشددت د.الرفاعي أيضا على أهمية دور القطاع الأهلي الذي يجسده الأفراد الذين يعملون في القطاعين الحكومي أو الخاص صباحا ثم يقومون بمشاريعهم الخاصة عصرا أو مساء.
وتطرقت د.الرفاعي إلى مفهوم السعادة مصنفة إياها على 3 مستويات: السعادة الناتجة عن الإثارة عبر مشاهدة الأفلام مثلا أو تناول أي مادة، لكن هذه السعادة تتطلب المال ولا تدوم وتترك أثرا أسوأ، والمستوى الثاني هو السعادة في العلاقات والاستقرار والصداقة الجيدة والوظيفة المناسبة. أما المستوى الثالث فهو السعادة الراقية وهي سعادة البذل والعطاء ومتعة التعلم. وأعربت د.الرفاعي عن قناعتها بأن الشرع المحمدي الأكمل لدى المسلمين يوفر هذه السعادة.
بدورها، وردا على سؤال عن نوع التغيير المطلوب، أجابت: المطلوب التطوير الذي يتزامن ماديا ومعنويا فلا يكون تقدما في مستوى المعيشة كما في بعض الدول لكن يترافق مع قمع. وفيما أشادت بالسياسة الخارجية الكويتية كما هندسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، اعتبرت د.الجاسم أن هناك حاجة كبيرة للتغيير في السياسات الداخلية لحل الكثير من المشاكل التي تواجه الكويت حاليا، خاصة على مستوى المرافق والخدمات، وشددت د.الجاسم على ضرورة وجود سقف عال لحرية التعبير أيضا، متمنية أن تحقق 2035 تقدما ملموسا في مجال التغيير والتطوير.

وعن السعادة، عادت د.الجاسم إلى التاريخ لتشرح التطور الإنساني في مرحلة ما وراء الطبيعة وتقديم القرابين إلى التفكير العلمي، لكنها لفتت إلى أنه مهما تطورنا علميا نظل بحاجة إلى الروحانية والصوفية، مستشهدة بزيارة قامت بها إلى أوزبكستان، حيث ضريح نقشبندي وضريح البخاري وطقوس النذور والصوفية وغيرها.
بورسلي والمهندي والمجروب شاركوا في الندوة الرياضية
الخصخصة ضرورة.. والرياضة الكويتية حديقة خلفية للسياسة!

عارض كل من المحلل الرياضي محمد بورسلي ورئيس لجنة الإعلام الالكتروني الخليجي ماجد المهندي فكرة انضمام أندية كويتية إلى الدوري السعودي، واصفين اياها بـ «الغريبة وغير المجدية». وتساءل بورسلي إن كان طرح الموضوع أشبه بالقضايا التي تطرح لشغل الناس لمدة عام أو عامين ثم تُسحب من التداول وتسقط. وذهب أبعد من ذلك ليقول «ان الدوري الرئيسي لاتحاد كرة القدم هو النهوض بالمسابقات المحلية والأندية وإن لم يكن الشيخ أحمد اليوسف قادرا على ذلك فليستقل!». أما المهندي فقال كيف يمكن أن نقول «ان أندية كويتية تشارك بالدوري السعودي؟! السعودية عمقنا الاستراتيجي لكن في هذه المواضيع الكويت هي دولة مستقلة».
جاء ذلك خلال الدورة الرياضية التي عقدت في إطار فعاليات مؤتمر اتحاد طلبة الكويت الـ 35 في أميركا بمشاركة د.صالح المجروب وقدمها الإعلامي عبدالرحمن السيف. ونــاقشــت النـــدوة بشكل رئيسي موضوع الخصخصة، وفي البداية قال د.المجروب إن الخصخصة منفعة وضرورة للاعبين والإداريين عندما يتحول النادي إلى شركة خاصة يتفرغ فيها اللاعب والإداري ويحصل على الراتب ودعم العمالة، مضيفا: في الوضع الحالي معظمهم متطوعون والإنتاجية بسيطة وتكون عادة لإشغال وقت فراغ الإداري، هذا فضلا عن أن المجاملات في التعيينات ذابحتنا.
وتابع: عادة ما نسمع تعليقا على الخصخصة عبارة «أنتم تبيعون الأندية إلى التجار»، وهذا غير صحيح فعندما يشتري تاجر ناديا فهو يفتح باب التوظيف ويحقق معه الإنجازات، كما يحرك شركات الإعلان وتذاكر المباريات ويطور المباني ويجذب القنوات الخاصة وينعش المشروعات الصغيرة وغيرها العديد من الإيجابيات. من ناحيته، قال محمد بورسلي إن موضوع الخصخصة طرح لأن الرياضة تعاني منذ ربع قرن من التراجع وسوء النتائج، وأصبحت بيئة جاذبة لمن ليس لديه عمل ويريد مناصب ويسافر ويبحث عن البقاء في منصبه أطول عدد من السنوات بصرف النظر عن النتائج. وتابع: إن التراجع الإداري الرياضي مرتبط بحالة من التراجع العام على المستوى الإداري ككل في الدولة، إضافة إلى وجود جرعة سياسية عالية في الرياضة التي تحولت إلى فناء خلفي للصراعات السياسية. وزاد بورسلي: الخصخصة أحد الحلول المطروحة في كل الدول المتطورة أو دول العالم الثالث لمعالجة أي قطاع مترهل، لكن الأهم هو معرفة النموذج الذي ينبغي اعتماده للخصخصة. في الكويت طرحت أفكار من هيئة الاستثمار وماكينزي ولكن لم يتوافر نموذج واضح للعمل. وتطبيق الخصخصة في الكويت هو أشبه بإعطاء سائق تاكسي سيارة «فورمولا وان» ثم الطلب منه قيادتها.. بالتأكيد سيتوقف عند المنعطف الأول.
وأشار إلى أنه برأيه لا يمكن تطبيق الخصخصة الكاملة، والأفضل اعتماد نموذج شراكة بين القطاعين العام والخاص لعدة أسباب أبرزها أن مصادر الدخل الأربعة الرئيسية للأندية تعتمد على إيرادات مرتبطة مباشرة بالمال العام مثل: 1 - عائدات البث (في الكويت النقل التلفزيوني حكومي في المطالب)، 2 - الرعايات (شركات الاتصالات والبنوك وفي المطالب فيها مساهمات حكومية وازنة)، 3 - المنتجات (تحتاج حماية وزارة التجارة من التقليد)، 4 - التذاكر.
ولفت بورسلي إلى وجود مصدر آخر لدخل الأندية هو استغلال المساحات الاستثمارية فيها لكنه لفت الى عدم وجود أي ملعب جاذب للحضور الجماهيري غير ستاد جابر. كما أعرب عن اعتقاده بأن الحل الأفضل هو بتطبيق الخصخصة أولا على كرة القدم ثم الانتقال الى باقي الألعاب. من جانبه، قال المهندي: في ظل جمعيات عمومية مختطفة وتسجيل عشوائي وإداريين غير مختصين تعد الخصخصة ضرورة للقضاء على الهدر وإضاعة الوقت وتغيير بعض المفاهيم مثل أن يكون الإداري أكثر شهرة من اللاعب.
10 جوائز نقدية من «الأنباء» للدارسين بأميركا
نظمت «الأنباء» مسابقة بعشر جوائز نقدية حظيت باهتمام وحماس الطلاب، وتصدى لتقديمها الإعلامي محمد السداني












فن مسرحي يعبر فيه الفنان عما يدور حوله بطريقة انتقادية طريفة
عرض «ستاند آب كوميدي» أمتع الطلبة والحضور
- نادي الكويت للكوميديا قدم 3 مواسم بلغ عددها أكثر من 35 عرضاً في الكويت وخارجها


استمتع طلبة الكويت الدارسون في أميركا بعرض «ستاند آب كوميدي» خاص قدمه الفنانون أحمد الشمري، وأحمد أبوسيف، ومحمد الصالح من نادي الكويت للكوميديا.
ويعتبر فن الستاند آب كوميدي فنا مسرحيا يعبر فيه الفنان عما يدور حوله بطريقة انتقادية طريفة خفيفة على وقع مسامع المتلقي. بدا الستاند آب كوميدي في الكويت سنة ٢٠١٠ متأخرا عن باقي دول المنطقة مثل السعودية والبحرين والإمارات والأردن ولبنان وقطر، وذلك لعزوف المنتجين عن تقديم مثل هذه الأعمال واتجاههم الى إنتاج العروض المسرحية المتعارف عليها بالكويت، ولكن سرعان ما اتخذت الكويت مكانتها بين دول المنطقة في تقديم هذا الفن وتصديره للدول الأخرى عن طريق المشاركة في المهرجانات الإقليمية مثل المهرجان السعودي للكوميديا، مهرجان الدوحة للكوميديا، نادي تشابلنز بالأردن، نادي جدة للكوميديا ونادي المدينة للكوميديا.


وتأسس نادي الكويت للكوميديا عن طريق احمد الشمري أحد الشباب المؤسسين لفن الستاند آب في الكويت وهو اول من شارك من الكويت خارجيا في المهرجانات والنوادي الكوميدية العالمية والعربية ومؤخرا كان له الشرف في تسجيل اول كوميدي سبيشل لقناة كوميدي سينترال المعروفة في تقديم هذا الفن، وشاركه التأسيس أحمد ابوسيف وهو الفنان الذي له خبرة طويلة في مجال تقديم الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية أكثر من ٢٠ سنة، وكان الهدف من وراء إنتاج النادي الحرص على احتواء وتدريب المواهب المحلية في الكويت وتقديم عروض موسمية للجمهور لإعطاء المواهب الفرصة في تقديم هذا الفن أمام الجمهور حتى يتمكنوا من شق طريقهم في هذا الفن.
وعلى الرغم من عدم توافر الدعم والرعاية من أي جهات في الكويت فقد تمكنت إدارة النادي من تقديم 3 مواسم من العروض بلغ عددها أكثر من ٣٥ عرضا في الكويت وخارجها، وكان لأعضاء الفريق الشرف في مشاركة الطلبة الكويتيين المبتعثين في الخارج في احتفالياتهم ومؤتمراتهم في أكثر من دولة مثل أميركا، كندا، بريطانيا، ايرلندا، ويذكر ان نادي الكويت للكوميديا هو فريق تطوعي مسجل لدى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
«الوحدة الطلابية» تواصل الاحتفال بالفوز

واصل انصار قائمة الوحدة الطلابية احتفالاتهم بفوزهم المستحق على منافستهم «المستقبل الطلابي»، حيث احتفـل الطلبة بفوزهم في اجواء احتفاليــة تبــادل فيهــا الطلبة التهاني بالفوز وشكروا كــل من دعمهم وساندهم حتى حققــوا الفوز.

