اكد الباحث في مجال التنمية البشرية د.احمد الكندري يوم الثلاثاء اهمية التعليم الجيد في دعم البرامج الاجتماعية والاقتصادية لبناء المجتمعات، مضيفا ان جودة التعليم تعد عاملا مهما من عوامل تحقيق اهداف التنمية المستدامة الأممية لعام 2030.
واضاف الكندري في تصريح لـ«كونا» خلال مشاركته في قمة «أقدر» العالمية التي تستضيفها ابوظبي حاليا تحت شعار «تنمية العقول لازدهار الأوطان» ان التعليم يرتبط ارتباطا مباشرا بالتنمية باعتبار الإنسان هو محور عملية التنمية.
واكد ضرورة ارتقاء النظام التعليمي لتزويد الطلبة والدارسين بالمهارات والمعارف اللازمة التي تؤهلهم للمشاركة الفاعلة في تطور المجتمع.
ودعا الكندري الى وضع الاستراتيجيات التعليمية وتحديد رؤية منهجية لمستقبل العملية التربوية والأكاديمية واختيار الكفاءات المهنية واعتماد البحوث والتجارب العالمية ومواكبة المبتكرات العلمية والتكنولوجية لتحقيق تطلعات التنمية المجتمعية.
وكان الكندري القى محاضرة خلال الجلسة الرابعة لقمة «أقدر» التي حملت شعار «التعليم المستدام وازدهار الدول» وشارك فيها رئيس مركز موسكو لجودة التعليم بافل كوزمين ومستشار وزير التربية والتعليم الإماراتي د.فيصل الباكري.
واستعرض الكندري خلال الجلسة غايات التعليم باعتباره الهدف الثاني من أهداف الإنمائية الألفية وتقدم التعليم على مستوى الدول النامية والعالم العربي في القضاء على الأمية في القراءة والكتابة رغم المعوقات الاقتصادية والاجتماعية والبنية التحتية.
وتناول خلال المحاضرة دراسة حالة الإمارات في التعليم كأولوية وطنية في رؤية 2021 حيث تطرق الى اهم انجازات الدولة في هذا القطاع ومن ابرزها تخصيص ما يقرب من 20% من حجم الانفاق الرئيسي للحكومة لتطوير نظام التعليم وتوقيع اتفاقية مع شركة «مايكروسوفت» لاتباع افضل الممارسات في مجال التعليم الذكي وتوقيع اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والبروتوكول الاختياري.
وتركز القمة التي تختتم فعالياتها غدا بمركز ابوظبي الوطني للمعارض استراتيجيات ومفاهيم خاصة تعنى بتطوير المجتمعات بما يحقق أهداف التنمية المستدامة التي أطلقتها الأمم المتحدة والتي تتألف من 17 محورا تم توزيعها على جلسات المؤتمر وورش العمل التي تشمل سبعة جلسات رئيسية و38 ورقة عمل.
وتشمل القمة جلسات متنوعة تتعلق بدور الشباب والتوازن بين الجنسين وتأثير النمو الاقتصادي على الشباب وإيجاد العمل اللائق ونقل المعرفة حول النمو الاقتصادي والتعلم المستمر.