Note: English translation is not 100% accurate
بحضور عدد من الشخصيات العامة المحلية والخارجية ورعاية الشيخ أحمد الفهد
الإعلان عن الفائزين بجائزة فهد الأحمد الدولية للعمل الخيري الإثنين المقبل
12 يناير 2010
المصدر : الأنباء

الزعبي: أهداف الجائزة إبراز صورة العمل الخيري وبراءته من الإرهاب
الدريبان: 4 فروع للجائزة ويشارك فيها عدد كبير من الجهات الخيرية
دارين العلي
«نريد أن يكون العمل الخيري على رؤوس الرماح» كلمة وجهها نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الإسكان الشيخ أحمد الفهد الى منظمي جائزة الشيخ فهد الاحمد الدولية للعمل الخيري حين طرح فكرة الجائزة عليه.
وكان الفهد يرمي حينها وفق تأكيد امين عام الجائزة د.شبيب الزعبي الى أن عمل الخير يجب ان يكون جليا وواضحا وبارزا في خدمة الانسانية.
كلام الزعبي جاء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس للاعلان عن موعد الحفل الختامي للجائزة بنسختها الاولى واعلان اسماء المؤسسات والجهات الفائزة وقيمتها تفوق الـ 100 ألف دولار موزعة على 4 أفرع للجائزة، وذلك يوم الاثنين المقبل في قاعة الراية تحت رعاية وحضور الشيخ أحمد الفهد.
وقال الزعبي ان من أولويات اهداف الجائزة ان تبرز الصورة المشرقة للعمل الخيري المحلي والدولي والتدليل على نصاعة وجهه ورسوخ قدمه في انقاذ الانسانية وبراءته من الارهاب.
واضاف: ان العمل الخيري الانساني هو اليد الحانية والقلب الرحيم، النفس المشفقة، فكان من الاجدر والاحرى ان يكون له من عندنا تحية إكبار واحترام، لافتا الى ان من الاهداف العامة لجائزة الشيخ فهد الاحمد الدولية العمل على تشجيع المؤسسات الخيرية والشخصيات المتميزة والعاملين في خدمة العمل الخيري. تعزيز التعاون والترابط بين المؤسسات والجمعيات الخيرية. والارتقاء بالبحث العلمي والاعمال الابداعية في مجال العمل الخيري. وتوسيع مفاهيم الخير والبر والاسهام المباشر وغير المباشر في تنمية الجوانب الاجتماعية والاقتصادية لدى المجتمع المدني. وإبراز دور العمل الخيري كقطاع ثالث رديف للقطاعين الحكومي والخاص في تنمية المجتمعات والهيئات والمؤسسات.
مؤكدا: نريد ان يكون العمل التطوعي الانساني ذا خطى ثابتة ورؤى واضحة واهداف منشودة يسير الى تحقيقها وقطف ثمارها جيلا بعد جيل.
أما بالنسبة للجائزة فقال انها انتشرت انتشارا واسعا لاسيما عند الشريحة المقصودة من المهتمين بالعمل الخيري والعاملين بحقله. وهذا واضح بالنسبة لعدد المشاركات الكبيرة جدا، وهذا كله بفضل الله أولا ثم بفضل تكاتف الذين يعملون بالجائزة، وانهم على قدر كبير من المسؤولية والعمل الجاد في خدمة الانسانية.
وختم بالقول ان رسالة الاسلام رسالة عالمية انسانية تعمل على اسعاد البشرية وحماية الانسان وتكريمه وضمان تعزيز حريته، فثقافة التطوع في ديننا الحنيف ترفع الانسان الى اعلى درجات العبادة، مؤكدا ان الجميع في جائزة الشيخ فهد الاحمد الدولية للعمل الخيري يدرك هذه المعاني أو تلك المبادئ أيما ادراك، لذلك نشد على عضد من يسعى لإسعاد البشرية بعمله التطوعي والخيري سواء كان فردا أو جماعة، مؤسسة أو قطاعا آن الاوان ان نقول لمن يعمل على إسعاد البشرية وبني الانسان «شكرا». بدوره، قال المدير التنفيذي للجائزة عادل الدريبان ان حفل توزيع الجوائز سيكون في الثامن عشر من يناير 2010، مؤكدا ان الجائزة ستكون علامة فارقة في مجال العمل الخيري وحلقة لامعة في سلسلة العمل الخيري والانساني التي تزين الكويت الحبيبة وتبرزها للعالم على صورتها الحقيقية البيضاء الناصعة. وقال ان ادارة الجائزة عملت جاهدة ولفترة طويلة من الزمن للاعداد الجيد لحفل تسليم الجائزة بما يتناسب مع قيمتها الادبية والاخلاقية وبما يتناسب أيضا مع اسم صاحبها الشهيد، موضحا ان الجائزة لا تقتصر على الكويت فحسب، بل هي جائزة دولية بصفة سنوية تخليدا لذكرى الشهيد فهد الاحمد ودعما لمسيرة العمل الخيري والانساني في الكويت والعالم العربي والاسلامي.
وللتفصيل بشكل اكبر عن ماهية الجائزة وأفرعها وقيمة كل منها، قال الدريبان ان الجائزة تقسم الى اربعة فروع وهي جائزة التفوق العلمي للمؤسسات الخيرية وجائزة الابداع العلمي والادب وجائزة افضل صورة مؤثرة وجائزة المشروع الخيري المتميز، مشيرا الى ان هذه الفروع الرئيسية تنطوي في داخلها أيضا على اقسام فرعية تحقق الاختصاص والشمولية معا، حيث ان قيمة جائزة التفوق للمؤسسات الخيرية تبلغ 60000 دولار موزعة على ثلاثة فائزين وتقدم للمؤسسات والمنظمات والشركات والاتحادات والجمعيات والادارات الحكومية وغير الحكومية والخاصة والتي حققت نتائج مميزة في حقل العمل الخيري والمستوفية للمعايير المقررة. أضاف الدريبان ان جائزة الابداع العلمي والادب تنقسم الى ثلاث جوائز ايضا، وهي جائزة البحث العلمي التطبيقي وجائزة القصة وجائزة الشعر التي تبلغ قيمها 8000 و6000 و4000 دولار على التوالي وفقا للشروط الخاصة بالجائزة وأهمها ان تكون من واقع العمل الانساني والخيري بمواقفه وتجاربه وأحداثه وغير ذلك.
أما الفرع الثالث للجائزة، فهو جائزة افضل صورة مؤثرة والتي تبلغ قيمتها 12000 دولار وتذهب لثلاثة فائزين ايضا بواقع 5000 و4000 و3000 دولار وجائزة المشروع الخيري المتميز، وهي الفرع الرابع لجائزة الشهيد فهد الاحمد الدولية للعمل الخيري، فتبلغ قيمتها 18000 دولار وتوزع أيضا على ثلاثة فائزين بواقع 7000 و6000 و5000 دولار للمراكز الثلاثة الاولى على التوالي. وتدور فكرة هذه الجائزة حول الاستخدام الامثل للموارد الطبيعية والبشرية بما يعزز التنمية المستدامة، حيث تتناول محاور تلك الجائزة المعالجة الناجحة لقضية اجتماعية أو اخلاقية أو تربوية، وتوجيه الجهود المحلية أو الاقليمية أو الدولية لمعالجة القضايا الانسانية والخيرية التي تعاني منها الدول الاسلامية، والمشاركة الواضحة في تطوير المفاهيم والاساليب العلمية أو العملية المعنية بالشؤون الخيرية والانسانية، وتفعيل آلية العمل المشترك بين المؤسسات العاملة في المجال الخيري، والمساهمة في حل المشكلات الانسانية كالفقر والأمية وغيرها.