أعلنت رئيسة لجنة تمكين المرأة التابعة لجمعية الشفافية الكويتية د.منى بورسلي عن بدء حملة «الشفافية» للتضامن مع المرأة الكويتية بالتزامن مع الاحتفالية الأممية باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، حيث اختارت الأمم المتحدة أن يكون موضوع العام الحالي 2018 هو «العالم البرتقالي #اسمعني»، ويرمز اللون البرتقالي إلى مستقبل أكثر إشراقا وعالم خال من العنف ضد النساء والفتيات تضامنا مع قضية الحد من العنف ضد المرأة.
وقالت د.بورسلي انه سيتم إطلاق 16 يوما من النضال لمناهضة العنف ضد المرأة حتى 10 ديسمبر والذي يوافق «اليوم العالمي لحقوق الإنسان».
وذكرت أن الأمم المتحدة قد نشرت عددا من المعلومات الخطيرة والتي تؤكد ما تعنيه المرأة من عنف، حيث ذكرت أن امرأة واحدة من كل ثلاث نساء تتعرض للعنف الجسدي أو الجنسي خلال حياتهن ويكون في معظم الأحيان من طرف الزوج وأن ما نسبته 52% فقط من النساء المتزوجات أو المرتبطات يتخذن بحرية قراراتهن بشأن الرعاية الصحية، كما أنه يتم تزويج ما يقارب الـ 750 مليون امرأة وفتاة على قيد الحياة اليوم في جميع أنحاء العالم قبل بلوغهن سن الثامنة عشرة، في حين انه يتم قتل امرأة أو فتاة واحدة من كل اثنتين من النساء اللاتي قتلن في جميع أنحاء العالم على أيدي أزواجهن أو أسرهن في عام 2012 في حين قتل واحد فقط من بين 20 رجلا في ظروف مماثلة.
وأضافت: لقد كانت المرأة وما زالت، تتحدى ظروف الظلم التي وقعت عليها في مختلف بقاع وثقافات العالم، واننا نستطيع أن نتصدى لهذه الظاهرة وإيقافها بشكل تام عن طريق دعوة جميع أفراد المجتمع بالتكافل فيما بينهم وغرس مفهوم أن المرأة هي نصف المجتمع، ولا يخفى علينا أن الوقاية تبدأ من المناهج الدراسية التي يجب أن تضم برامج للتعريف بالعنف ضد المرأة وحمايتها منه، ونشر الوعي الصحي والثقافي حول هذا الموضوع، إلى جانب الخطط الاقتصادية التي تمكن المرأة من تعزيز دورها في المجتمع وإبرازها عضوا فاعلا فيه، وتشجيع الاستراتيجيات الوطنية التي تعزز المساواة بين الرجل والمرأة، وتقديم فرص متساوية لكل منهما، بالإضافة إلى تضمين البرامج الوطنية التي تصون العلاقة بين الأزواج وتعزيز مفهوم قيام العلاقة على مبادئ الاحترام والتفاهم لخلق جو أسري صحي للأطفال والعائلة ككل.
واختتمت: إن لجنة تمكين المرأة مؤمنة بما نادت به الأمم المتحدة لمكافحة العنف ضد النساء وعلى ضرورة تعزيز دور المجتمع المدني لنصرة النساء في العالم وحمايتهن، وان العنف ضد النساء والفتيات أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا واستمرارا وتدميرا في عالمنا اليوم.