أكدت وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية الكويتية هند الصبيح أمس اهتمام الكويت وتركيزها على «رأس المال البشري» باعتباره أحد سياسات خطة التنمية المستدامة.
جاء ذلك في تصريح أدلت به الوزيرة الصبيح لـ «كونا» على هامش أعمال الدورة (38) لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب.
وأشارت الوزيرة الصبيح الى أن «رأس المال البشري» من بنود التنمية المستدامة التي صادق عليها القادة العرب عام 2015 بالإضافة الى اهتمام الأمم المتحدة بهذا الشأن.
وأضافت ان الأيتام من الفئات المنتمية لرأس المال البشري منوهة بحرص الكويت على تشجيع المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني على الاهتمام بالأيتام خاصة ان الدول العربية صادقت على اتفاقية حقوق الطفل.
هذا وأكدت الصبيح استعداد الكويت لاستضافة الدورة الأولى للمسابقة العربية «الى أخي اليتيم» عام 2020.
جاء ذلك في كلمة للوزيرة الصبيح (رئيس الدورة 37 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب) بافتتاح الدورة العادية (38) للمجلس المنعقدة بمدينة شرم الشيخ.
وقالت الوزيرة الصبيح انه تم الانتهاء من إعداد الإطار العام للمسابقة التي أطلقتها الكويت «ورحب بها مجلسكم في اجتماع الدورة 37 وكذلك شروطها ونتطلع لاعتمادها من المجلس في دورتنا هذه».
وأضافت ان الكويت «بصفتها صاحبة المبادرة» ستستضيف اول دورة للمسابقة عام 2020 معربة عن تمنياتها بأن تشكل هذه المبادرة نقلة نوعية في عمل المجلس في هذا المجال المهم.
وأشارت إلى ان اجتماع الدورة الحالية ستشهد توقيع مذكرة تعاون بين الكويت ومصر في إطار التعاون الاجتماعي، مؤكدة حرص الجانبين «لتفعيل هذه الاتفاقية المهمة».
وأعربت الوزيرة الصبيح عن تطلعها لتوقيع مزيد من اتفاقيات التعاون مع مختلف الدول العربية «بما يزيد من تفعيل العمل العربي الثنائي وينعكس ايجابا على العمل الاجتماعي التنموي العربي المشترك».
كما أعلنت إطلاق الدليل الشامل لمصطلحات الإعاقة الذي اصدره المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية والعمل الخليجي.
ودعت في كلمتها الى ضرورة مشاركة مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في الفعاليات الدولية والأممية الاجتماعية التنموية ذات الصلة للتأكيد على التواجد العربي في هذه الفعاليات.
وذكرت أن المشاركة في هذه الفعاليات الدولية والأممية تتطلب تنسيقا مسبقا بين وزارات الشؤون الاجتماعية من خلال المجلس وأمانته الفنية، مضيفة: «واقترح أن يتم تحديد نقاط اتصال في هذا الشأن بما يمكن من المشاركة الفاعلة في تلك الفعاليات المهمة ويعزز من العمل العربي المشترك».
ولفتت الوزيرة الصبيح الى أن فترة انعقاد الدورة (37) للمجلس شهدت تطورات مهمة على الساحة العربية وأخذها المجلس في الاعتبار في قراراته المهمة خلال تلك الدورة.
وأشارت في هذا السياق الى تقرير حول تنفيذ قرارات الدورة 37 في إطار جهود القطاع الاجتماعي والأمانة الفنية للمجلس إضافة الى القرارات ذات الصلة بالمبادرات التي تمس بعض الفئات بالمجتمع كالأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والجهود الرامية الى تحسين أوضاعهم وتعزيز عمل لجنتي الأسرة والطفولة.
وأكدت الوزيرة الصبيح أهمية هذه الموضوعات بالنسبة للمجلس، منوهة بالحرص على مواءمة القرارات الصادرة بما يتماشى مع تنفيذ الأبعاد الاجتماعية لخطة التنمية المستدامة 2030.
وأشارت الى اهتمام المجلس بالموضوعات ذات الصلة بالأشخاص ذوي الاعاقة ودعم الدول الأعضاء في تنفيذ الاتفاقية الدولية اضافة الى إطلاق حملة اعلامية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة يوم 13 ديسمبر واستمرار هذه الحملة خلال عام 2019 «بما يبرز جهود الدول الأعضاء في هذا الشأن بالتعاون مع كل الشركاء».