عبدالله أبو زيد
في ظل سعيها المستمر لإنجاز عملية الدمج وفق إستراتيجيات علمية واضحة وأهداف تربوية نبيلة، أقامت مدرسة خيطان النموذجية لصعوبات التعلم عددا من الأنشطة المتخصصة تحت عنوان «ستمطر غاياتنا».
احتوت الفعالية، التي أقيمت برعاية وحضور وكيل وزارة التربية المساعد للتنمية والأنشطة التربوية فيصل المقصيد، عرضا لبعض استراتيجيات التعلم المستخدمة لفئة صعوبة التعلم والتي من خلالها يخرج المتعلمون عن الإطار التقليدي للتدريس فيشعر المتعلمون وكأنهم يلعبون في حين يتم تعليمهم المهارات المستهدفة.
وقام المقصيد ومديرة المدرسة أنوار الموسى بافتتاح المعرض المصاحب للفعالية، بحضور مراقب التعليم الابتدائي بالإنابة علي الكندري، والموجه الفني الأول للتربية البدنية بالإنابة طارق الشواف ود.عيسى الجاسم ولفيف من التربويين والمعلمين والمعلمات في المجال التربوي.
وتضمن المعرض وسائل تعليمية متنوعة خرجت عن الجانب التقليدي وكان واضحا استخدام التكنولوجيا في عرض المواد التعليمية لتواكب الثورة التكنولوجية والألعاب الذكية.
قامت فكرة المعرض على جهود رئيسة القسم ظبية المطيري والمعلمات مريم الرشيدي ومعصومة محمد ووعد المطيري.
وكـــان لافـــــتا إتقـــــان المتعلمين الخاضعين لبرنامج صعوبات التعلم للأدوار التي كلفوا بها من عرض الاستراتيجيات واستخدام الوسائل التعليمية، ما دل على جهود بذلها فريق العمل لعلاج صعوبات القراءة والكتابة لدى هذه الفئة.