دارين العلي
أطلقت السفارة الاندونيسية لدى البلاد صباح امس فعاليات منتدى الأعمال الذي تنظمه بالتعاون مع وزارة الخارجية الاندونيسية وغرفة التجارة والصناعة في اندونيسيا ويستمر الى يوم الغد في فندق جي دبليو ماريوت، حيث سيناقش المنتدى سوق العمل الكويتي ووضع العمالة الاندونيسية فيه بجلسة خاصة تعقد في السفارة حول استقدام العمالة الماهرة للكويت. وأكد مدير إدارة الشرق الأوسط في الخارجية الاندونيسية سوناركو سويتو ان هذا المنتدى يهدف الى تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين عن طريق عرض جميع الفرص الاستثمارية المتاحة في اندونيسيا. وأوضح ان هذا البرنامج يستهدف الربط بين رجال الاعمال والقطاع الخاص في كلا البلدين بصورة مباشرة. وأشاد بقوة العلاقات السياسية الكويتية - الاندونيسية، مشيرا الى أن العلاقات التجارية تحتاج لمزيد من التطوير وقد حان الوقت للقطاع الخاص في كلا البلدين لتولي هذه المهمة والذي سيعود بالنفع على كليهما. وقال ان اندونيسيا ترى الكويت كشريك أساسي في المنطقة نظرا لموقعها المتميز الذي يساعد على توسيع مجالات التجارة مع دول المنطقة. ولفت الى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين ما زال منخفضا جدا وبلغ ٤٣٠ مليون دولار خلال العام الحالي وهذا يتطلب جهودا إضافية لرفع مستوى التبادل ليرقى الى مستوى الامكانيات الموجودة لدى البلدين، متوقعا ان يكون هناك استثمار كويتي يتعلق بمنتجات مشتقات البترولية سيتم الاعلان عنه قريبا.
ولفت الى وجود عدة فرص استثمارية متاحة في اندونيسيا سواء في مجال السياحة أو البنى التحتية وغيرها. وحول مسألة تعيين سفير جديد لاندونيسيا لدى البلاد قال بأنه سيكون قريبا جدا. وقد شهد المنتدى إطلاق مجلس الاعمال الكويتي الاندونيسي الذي يترأسه من الجانب الكويتي صاحب خاجة الذي تحدث عن التجهيز لتوقيع البلدين لمذكرة تفاهم لإنشاء مكتب تجاري كويتي اندونيسي في البلاد مهمته تسهيل الحصول على المعلومات لرجال الاعمال في البلدين.
وبدوره اشار القائم بأعمال السفارة الاندونيسية غانتسوري تانجنغ الى أهمية عقد هذا الحدث بمناسبة الذكرى الخمسين للعلاقات الديبلوماسية الكويتية- الاندونيسية لافتا الى ان السفارة الكويتية في جاكرتا قد نظمت احتفالا أيضا بهذه المناسبة في فبراير الماضي. وأوضح ان هذا المنتدى هو الاول الذي يشارك فيه عدد كبير من رجال الاعمال الاندونيسيين في كل القطاعات وهو مقدمة لانطلاق مجلس الاعمال الكويتي الاندونيسي، لافتا الى ان هذا الحدث جاء بتعاون كبير بين عدة جهات وعلى رأسها وزيرا الخارجية في كلا البلدين والشركات الاندونيسية.