دارين العلي
أعلن مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد بدء منح ترخيص المخيمات مطلع الأسبوع المقبل، وفقا لما ورد من البلدية.
وقال الأحمد في تصريح للصحافيين على هامش توقيع مذكرة تعاون بين الهيئة وجمعية العلاقات العامة صباح أمس إنه حتى اليوم (أمس) لم يكن هناك أي ترخيص لأي مخيم، مضيفا أن البلدية تقوم بدورها في إزالة المخيمات المخالفة، والهيئة تقوم بدورها في مخالفة المخيمات التي لا تصريح لها، لافتا إلى انه سيتم الترخيص لبعض المخيمات التي طلبت الترخيص ما سيحميها من المخالفة بحيث سيستمر التعامل مع المخيمات غير المرخصة بالطريقة القانونية اللازمة.
وأكد مدير عام الهيئة العامة للبيئة أنه حسب القانون تكون الإزالة من قبل البلدية أما إجراء المخالفة فيكون من قبل الهيئة لعدم وجود ترخيص، مشيرا إلى أن العمل مشترك وكل جهة تطبق قوانينها.
وحول مذكرة التعاون مع جمعية العلاقات العامة قال الأحمد إن هدفها نشر الوعي البيئي في المجتمع الذي يعتبر من أساسيات العمل البيئي تمهيدا لتطبيق القانون على أسس واضحة، موضحا أن هذا التعاون سيسمح بالوصول الى شرائح كبيرة من المجتمع من خلال استخدام 4 أو 5 لغات مختلفة مما سيسهم في تقليل الأضرار البيئية، مؤكدا أن القوانين وضعت للتنظيم والحد من الجرائم البيئية والهدف منها ليس العقوبة أو محاربة الناس وإنما إيصال المعلومة بطريقة سليمة.
ولفت إلى أن التعاون بين الهيئة والجمعية سيشمل عدة جوانب لرفع الوعي البيئي لدى المجتمع لما للجمعية من علاقات متشعبة في جميع قطاعات الدولة مما يسمح بالتواصل مع جمعيات نفع عام أخرى والوصول لشريحة أكبر من المجتمع.
وتحدث عن عدد من الدورات المتخصصة التي ستقوم بها الجمعية ستساهم في زيادة الخبرات لدى إدارة العلاقات العامة في الهيئة مما يصب بشكل كبير في نشر الوعي البيئي.
بدوره، أشاد رئيس مجلس إدارة جمعية العلاقات العامة جمال النصرالله بتضافر الجهود لتحقيق بيئة صحية مستدامة، متمنيا أن يكون هذا التعاون مثمرا، لافتا إلى أن «الكويت قطعت شوطا كبيرا فيما يخص الحفاظ على البيئة، بوجود قوانين بيئية تعتبر من أفضل القوانين على مستوى العالم.
وشدد على أن «الحفاظ على البيئة لا يمكن أن يكون مسؤولية الهيئة وحدها بل هو مسؤولية الجميع، والحفاظ عليها هو حفاظ على مستقبل أفضل، معربا عن سعادته بهذه الشراكة واختيار الجمعية شريكا في التوعية البيئية.