- أبل: فقدنا رجل الخير والعطاء.. وشخصياً فقدت أباً ناصحاً
- دشتي: رجل كان همه إسعاف كل محتاج أينما وجد في كل بقعة من بقاع الأرض
عادل الشنان
نظمت جمعية الثقافة الاجتماعية أمسية حفل تأبين تحت عنوان «رجل العطاء» للراحل الحاج كاظم عبدالحسين مساء امس الأول بحضور عدد من رجالات الدين والسياسة وسط حضور غفير من المواطنين والمقيمين.
وفي هذا السياق، قال النائب د.خليل أبل: فقدنا رجل العطاء والخير، وأنا فقدت أبا ناصحا موجها، دائما ما يقول «افعل ما يمليه عليك ضميرك والله الله في الكويت» وكان الفقيد شعلة نشاط في كل المجالات ولم يتوقف عطاؤه حتى بعد وفاته، مستذكرا ان الفقيد كان يتواجد بجانب الناس في أحلك الظروف ونجده متصدرا المشهد وعندما أتعبه المرض لم يكف عن عمل الخير وكان لآخر لحظات حياته يطالب برفع الظلم عن الناس كافة وكان رجل العطاء والخير ليس على مستوى الكويت فقط وإنما على مستوى الأمة كافة.
من جهته، قال الشيخ عبدالله دشتي: نقف اليوم لنحيي ذكرى والد فقدت الكويت برمتها برحيله رجلا من رجالاتها كان همه إسعاف كل محتاج أينما وجد في كل بقعة من بقاع الأرض وكان الخير عنوانا لحياته المباركة وكل خير في الحياة منبته هو إرادة الله وحب الله وعلينا ونحن نقف اليوم ان ندرك ان الصالحين تتقوم حياتهم بنفوس صالحة لا ترجو إلا رضوان الله سبحانه وسمعتهم الحسنة ورصيدهم عند الناس كثير جدا، مشيرا الى ان العمر أثمن ما في الحياة وعلينا ألا نبكي إلا على ضياع العمر او اي لحظة منه دون ابتغاء مرضاة الله عز وجل.
بدوره، قال عبدالرضا غضنفر: إن الراحل كاظم عبدالحسين كان رائدا للعمل الخيري ومجاهدا في سبيل ذلك، وكان همه وشغله الشاغل رفع هموم المحتاجين وكفكفة دموع الأيتام والأرامل ناشرا رسالة محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وكان ذا قدرات على حلحلة القضايا الصعبة وإرشاد وتوجيه الجميع كأنه اب حنون، مستذكرا إنشاء الفقيد لديوان «الكويت حرة» في دولة الإمارات العربية الشقيقة إبان فترة الغزو العراقي الغاشم وكيف كان يساعد كل الأسر الكويتية المتواجدة هناك قبل بدء السفارة بصرف الإعانة المعيشية ثم بدأ بالسفر لإيران وسورية للعمل على لم شمل الأسر الكويتية وسافر للهند وحضر للبرلمان الهندي وخاطب رئيس الوزراء الهندي آنذاك قائلا: لقد وفرت الكويت لأكثر من 200 ألف أسرة هندية فرص العمل والحياة الكريمة لسنوات طوال فماذا ستقدمون للكويت اليوم في محنتها.
من جانبه، قال عمار كاظم عبدالحسين: ان ما تركه الوالد من بصمات نيرة في خدمة الإسلام والمسلمين هو شعاع حي والإرشاد الديني الأساس لذلك وحياته العبادية عرف عنها التقوى والورع والحرص على الصلاة وأدائها في وقتها حتى في شدة المرض وقد انطلق والدنا للعمل الخيري في العديد من دول العالم ووفر من يعلمون الدين وأخلاق رسولنا الكريم ولم يكل او يمل وكان يحرص على إسعاد الإنسان ايا ما كان دينه او مذهبه او طائفته.
وعلى هامش التأبين تم عرض فلم وثائقي لحياة المرحوم الفقيد كاظم عبدالحسين يعرض ومضات من حياته التي أفناها في خدمة الأيتام والفقراء والمساكين والضعفاء من أمة المسلمين، كما تم تكريم عائلة المرحوم الحاج كاظم عبدالحسين.