- انخفاض معدلات البطالة في مصر إلى أقل من 10% وارتفاع النمو إلى 5.5% وعائدات قناة السويس 5.7 مليارات دولار
- إنجاز 12 محطة كهرباء و512 مشروعاً إسكانياً بتكلفة اقتربت من 50 مليار جنيه منها 144 ألف وحدة سكنية متوسطة واجتماعية
- القوني: مصر تتحرك بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقاً واستقراراً
- قوى الشر والظلام لن تنال من عزيمة هذا الوطن ووحدته
أسامة أبوالسعود
ترأس راعي الكنيسة الأرثـوذكسـيـة القـبـطـية المصرية في الكويت القمص بيجول الأنبا بيشوي مساء أمس الأول الأحد، قداس عيد الميلاد المجيد، في كاتدرائية مارمرقس للأقباط الأرثوذكس بالكويت، مؤكدا أن حضور الرئيس عبدالفتاح السيسي لاحتفالات أقباط مصر يزيدها بهجة وسرورا، مجددا في الوقت نفسه تأييد الكنيسة للرئيس السيسي.
وحضر القداس سفير مصر لدى الكويت طارق القوني وجميع أعضاء البعثة الديبلوماسية المصرية من قناصل ورؤساء مكاتب وقيادات الكنيسة المصرية في الكويت، بالإضافة إلى عدد كبير من رموز وأبناء الجالية المصرية في الكويت من المسلمين والمسيحيين، فضلا عن عدد من المسؤولين وكبار الشخصيات الكويتية.
ونقل سفير مصر لدى الكويت طارق القوني رسالة التهنئة التي وجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى أبناء مصر من الأقباط في الخارج، والتي كان نصها «الإخوة والأخوات أقباط مصر بالخارج.. يسعدني أن أبعث إليكم بأصدق التهاني، وأرق الأماني، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد.. واغتنم هذه المناسبة، كي أعرب عن خالص تمنياتي لكم بالمزيد من النجاح والسداد، ولمصرنا الحبيبة بدوام الرقى والازدهار.. مع أطيب تمنياتي.. وكل عام وأنتم بخير».
من جهته، هنأ السفير المصري طارق القوني أقباط مصر في الكويت بهذه المناسبة السعيدة وقال في كلمة له خلال الاحتفال «ان التوقيت الذي نحتفل به اليوم بهذه المناسبة المجيدة، يتزامن مع دلالات مهمة تشهدها مصر على أرض الواقع، ففي حين جاءت رسالة السيد المسيح لتعلي من قيم الأخوة والمحبة، شهدت مصر الافتتاح الرسمي لكنيسة ميلاد المسيح، ومسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الرئيس وممثلين عن العديد من الدول والحكومات، لتعد بذلك الكاتدرائية الأكبر حجما بمنطقة الشرق الأوسط، ولتؤكد بذلك على أن ما يتحقق في مصر حاليا على أرض الواقع يعكس مضامين ذات الرسالة».
وأضاف القوني «أن ذكرى الميلاد تتزامن أيضا مع ما تشهده مصر من ميلاد جديد، قائم على حركة تنموية وحضارية غير مسبوقة، تتضمن خطى للإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ومعالجة للتحديات القائمة في ملفات التنمية المختلفة، لتؤكد أن مصر تتحرك بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقا واستقرارا، وأن قوى الشر والظلام لن تنال من عزيمة هذا الوطن ووحدته.
وأكد ضرورة استلهام العبر التي جاءت بها الديانات السماوية، أثناء الاحتفال بذكرى ميلاد السيد المسيح، وما تضمنته جميعها من رسائل إخاء وطمأنينة وسلام، لتخاطب البشرية جمعاء، ولتعلي من قيم التعايش والمحبة.
وشدد على أن مواجهة مصر الحالية لقوى الإرهاب، تتطلب من الجميع أن يستدعي تلك العبر، وأن يضعوها دائما نصب أعينهم، في ظل ما يموج به عالم اليوم من تحديات وموجات من التطرف ونبذ الآخر، وأن يعلو من قيم المواطنة والتعايش، ليؤكدوا أن أسباب الشقاق والفرقة، لا سبيل لها بين المصريين، وان مصر تستوعب جميع أبنائها، إلا من اختار العنف والإرهاب سبيلا.
وأضاف القونى: أشارككم هذا الاحتفال بعد أكثر من عام على اعتمادي سفيرا لمصر لدى الكويت الشقيقة، شهدت مصر خلاله العديد من التطورات الإيجابية المهمة والتي أود أن أنوه إلى بعضها، ومنها انخفاض معدلات البطالة إلى اقل من 10%، وارتفاع إيرادات قطاع السياحة إلى 9 مليارات دولار، وارتفاع معدل النمو إلى ما يقارب 5.5%، فضلا عن وصول عائدات قناة السويس لـ 5.7 مليارات، والانتهاء من إنشاء 12 محطة كهرباء، وإنجاز 512 مشروعا إسكانيا بتكلفة اقتربت من 50 مليار جنيه، منها 144 ألف وحدة سكنية متوسطة واجتماعية، وتنفيذ 26 مشروعا بقطاع الطرق بتكلفة 18 مليار جنيه، تضمنت إنشاء 2600 كيلومتر، و41 كوبري ونفقا ومحورا مروريا.
وتابع أنه من ضمن الإنجازات أيضا، إطلاق مبادرة الرئيس السيسي للكشف عن فيروس «سي» والأمراض غير المعدية، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى بفحص 20 مليون مواطن، فضلا عن إجراء نحو 62 ألف عملية جراحية بالمجان في مبادرة الرئيس للقضاء على قوائم الانتظار، وارتفاع حجم الاحتياطي من الغاز الطبيعي بنحو 8 أضعاف، وصولا إلى 70 تريليون قدم.
وثمن نجاح العملية العسكرية الشاملة (سيناء 2018) في تدمير البنية التحتية للعناصر الإرهابية بصورة ملحوظة، لافتا إلى انه في هذا المقام لا بد من توجيه التحية للقوات المسلحة والشرطة المصرية على دورهما في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، وما يقدماه من تضحيات في سبيل الدفاع عن هذا الوطن، مستذكرا في ذلك شهيد الواجب الرائد مصطفى عبيد، الذي قضى نحبه أمس أثناء تفكيك عبوة ناسفة بالقرب من إحدى الكنائس بعزبة الهجانة.
وهنأ القوني ـ في نهاية كلمته ـ قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريريك الكرازة المرقسية، كما توجه مجددا باسم الجالية المصرية بكل الشكر والتقدير والامتنان إلى الكويت الشقيقة أميرا وحكومة وشعبا لما تقدمه من اهتمام ورعاية دائمين لأبناء الجالية المصرية، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تربط ما بين شعبي وحكومتي البلدين الشقيقين، مشيدا في الوقت نفسه بجهود راعي الكنيسة الأرثوذكسية القبطية المصرية بالكويت القمص بيجول الأنبا بيشوي، وحرصه على التواصل مع السفارة، ورعاية مصالح أقباط مصر المقيمين بالكويت.
بيجول: كلنا إخوة أما الأصوات النشازفإنها تحتاج إلى الصمت والدعاء
وجه راعي الكنيسة الأرثوذكسية القبطية المصرية بالكويت القمص بيجول الأنبا بيشوي الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي لحرصه الدائم على تهنئة الأقباط في الخارج بمناسبة الأعياد الدينية، ومشاركة أقباط الداخل فرحة تلك الاحتفالات، ليزيد بهجة أعيادهم بهجة بحضوره المشرف، مشيدا بحجم الإنجازات التي تحققت في عهده خلال الفترة الماضية.
وأضاف القمص بيجول: ان مصر ستظل قبلة العالم كله، حيث اتجهت أنظار العالم أجمع مساء أمس الأول إلى مصر، في حدث غير مسبوق، تمثل في افتتاح مسجد الفتاح العليم، وكاتدرائية ميلاد المسيح بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي وحشد من الرؤساء والشخصيات الدولية.
وتحدث بيجول في عظته خلال القداس عن المحبة متسائلا: هل المحبة وصية جديدة أم أنها وصية قديمة قدم الإنسان؟! وشدد على أن المسيح أراد أن يعلم الناس المحبة في عمقها وكيف يتعاملون بالمحبة. وتابع قائلا: لذلك فإن المحبة تأتي بالتدرج، فمن يحب بحق يضحي من أجل وطنه وهذه هي المحبة الفاعلة.
وأكد أن الله لم يمنع شمسه عن أحد ولم يمنع مطره عن احد ولا يفرق بين إنسان وآخر، فالجميع هم خلق الله.
وتابع بيجول قائلا: فكل البشرية هم اخوتي، مهما كان دينه أو جنسه أو لغته أو لهجته، فأبونا واحد، وأمنا واحدة، فالكل أبناء آدم وحواء مهما تفرعت فروع الشجرة فإن جذورها واحدة.
وختم بيجول عظاه بالقول: عدونا الوحيد هو الشيطان، أما كل البشرية فهم أخواننا ونحن نؤمن جميعا بذلك، إما الأصوات النشاز فإنها تحتاج للصمت والدعاء.
الجراح قدم التهاني بعيد الميلاد
&cropxunits=450&cropyunits=391)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
قام وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح صباح أمس بزيارة إلى كاتدرائية مارمرقس حيث قدم التهاني بمناسبة عيد الميلاد.
كما قدم التهاني الشيخ علي الجابر وعدد من السفراء والديبلوماسيين والشخصيات العامة.