قالت رئيسة الجمعية الكويتية لحماية البيئة وجدان العقاب، انه وفي إطار فعاليات «أسبوع التدريب البيئي الميداني» ضمن برنامج تمكين الناشئة والشباب والذي تنظمه لطلبة الثانوية العامة والجامعة للتعريف بأهمية التوجه للدراسة الجامعية البيئية، نظمت رحلة علمية ميدانية لفريق أصدقاء البيئة بالجمعية إلى جزيرة أم المرادم تضمنت محاضرات وورش عمل حول الكائنات البحرية والفطرية بها وصحة البيئة البحرية وجودة المياه بمحيط الجزيرة.
وكشفت العقاب في تصريح صحافي ان الرحلة العلمية الميدانية لجزيرة ام المرادم والتي انطلقت من القاعدة البحرية في الفنطاس قدم خلالها رئيس لجنة حماية الحياة الفطرية بالجمعية الدكتور مناف بهبهاني شرحا علميا حول طبيعة الجزيرة ومكوناتها الفطرية وموائلها البيئية والكائنات الحية بها فيها، فضلا عن تقديم شرح عن أهمية تواجد المركز الأمني في منطقة بكر نظرا للحاجة الأمنية.
وذكرت ان الرحلة العلمية لجزيرة أم المرادم تضمنت محاضرة علمية قدمها وليد الزكري من معهد الكويت للأبحاث العلمية حول أهمية الفحوصات الحقلية ومستعرضا اهم انواعها درجة الحرارة والملوحة والاس الهيدروجيني والاكسجين المذاب وغيرها التي تعطينا فكرة عن صحة البيئة البحرية من خلال قياس جودة المياه فيها.
ولفتت وجدان العقاب الى ان فقرات الرحلة الميدانية امتدت لتشمل شرحا قدمه المقدم عبدالله العيسى تناول خلاله أبرز أدوار خفر السواحل خاصة في شقها البيئي الى جانب الدور الأمني المتميز الذي يسطره خفر السواحل في منظومة الأمن البحري في الكويت، مشيرة الى ان محاضرة دور شرطة البيئة في حماية البيئة البحرية أثرت فعاليات برنامج محاضرات الرحلة العلمية لجزيرة أم المرادم.
وأكدت وجدان العقاب على أهمية التعاون الكبير الذي أبدته العديد من الجهات والقيادات وعلى رأسها وكيل وزارة الداخلية المساعد للعمليات اللواء جمال الصايغ على تسهيل مهمة الجمعية خلال فعاليات أسبوع التدريب البيئي الميداني، مثنية على عمليات وزارة الداخلية لتوفير وسيلة نقل لأعضاء الرحلة من الخيران الى القاعدة البحرية، مشيدة بمشاركة ومرافقة شرطة البيئة وخفر السواحل وجميع العاملين والمنسقين من وزارة الداخلية، وموجهة الشكر لمعهد الكويت للأبحاث العلمية للمشاركة بمحاضرة علمية وعلى تعاوناته المتواصلة والمستمرة مع الجمعية الكويتية لحماية البيئة.