- البحيري: المخيم جسد كل معاني الحب والوفاء بين قادة الكشافة العرب على أرض الكويت
عبدالعزيز الفضلي
اختتم المخيم الكشفي السنوي الـ 72 أعماله والذي نظمته وزارة التربية على مدى أسبوع بمشاركة عربية واسعة.
وأعرب قائد عام المخيم إبراهيم العيد عن نجاح المخيم الذي استمر لمدة أسبوع وجمع أكثر 1500 كشاف وقائد ولجان من الكويت ودول الخليج والدول العربية، مشيرا الى ان الخطة التي أعدت طبقت بحذافيرها، حيث تم دخول الكشافة الجوية في المخيم ليكتمل الضلع الثالث للحركة الكشفية وهي الكشافة البرية والبحرية والجوية، كما تميزت البرامج العامة لهذا العام بالتنوع بالعديد من الورش والهوايات التي تحاكي عقل الكشاف وعبر الوفود عن سعادتهم بمشاركتهم في اليوم الخامس باليوم الوطني وشارك كل وفد بفقرات وتقديم الأطعمة ولبس الملابس التي تجمع العادات والتقاليد الشعبية للمشاركين وتم تخليد ذكرى الراحل القائد وليد الملا من خلال تكريم أسرة المرحوم وتقديم مسابقات كشفية باسم الراحل بالإضافة إلى وضع مجموعه من صور الراحل في اليوم الوطني وفي نهاية اليوم السادس أقيم الحفل الختامي وتم تكريم المشاركين من لجان ومخيمات فرعية وقادة الوفود المشاركة.
من جانبه، أكد رئيس البعثة المصرية وعضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للكشافة والمرشدات محمد البحيري ان المخيم الكشفي جسد كل معاني الحب والوفاء بين القادة الكشافة العرب على أرض الكويت العربية الشقيقة، مشيرا الى ان الحركة الكشفية الكويتية بخير طالما انها تسعى الى خلق صفوف من القيادات تكمل السير نحو رفع رايتها عالية بين أقرانها وعلى مستوى العالم، وتسعى الى صقل قدرات أبنائها وأبناء الوطن العربي.
وقال البحيري ان المخيم الكشفي أتاح ببرامجه العديدة والمتنوعة الى تنمية روح المغامرة والإبداع وتعزيز المكانة العلمية في التربية الكشفية، كما ان البرنامج حافظ على الوعد والقانون الكشفي من صفاته الحميدة التي تخلق جيلا قادرا على أخذ القرارات بثقة ويمكنه من الاعتماد على النفس، معربا عن بالغ شكره لوزارة التربية والتعليم العالي وجمعية الكشافة الكويتية وكل من عمل وساهم في إنجاح هذا المخيم من قائد عام المخيم إبراهيم العيد الى جميع قادة اللجان والمخيمات الفرعية.