رفع وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد والمناسبات الوطنية، محمد الجبري، إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد، أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة الاحتفال برفع العلم إيذانا ببدء الاحتفالات الوطنية والتي تواكب غدا يوما وطنيا كويتيا بامتياز بمرور 13 عاما على تولي سموه مقاليد الحكم.
كما رفع الجبري إلى سمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد، وسمو الشيخ جابر المبارك، وإلى الشعب الكويتي الوفي لقيادته أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة رفع العلم إيذانا ببدء الاحتفالات الوطنية لهذا العام التي يتوجها شعار (أميرنا فخر..شعبنا ذخر)، داعيا المولى جلت قدرته أن يديم سمو أمير البلاد ذخرا وفخرا لأهل الكويت وأمة العرب والمسلمين.
وقال الجبري في بيان صحافي، إن مناسبة رفع العلم يوم ال29 من يناير يمثل عيدا من أعياد الكويت الوطنية التي ازدانت تلألؤا وإشراقا بتولي صاحب السمو أمير البلاد مقاليد الحكم بالبلاد للانطلاق بدولة الكويت برؤية جديدة من التنمية والبناء والازدهار والإنسانية يقتطف ثمار إنجازاتها أهل الكويت في مختلف المجالات ى كافة الصعد أكدتها الرؤية السامية للكويت الجديدة (2035).
واكد في الوقت ذاته أن سموه أولى أهمية خاصة لبناء المجتمع الكويتي والحفاظ على وحدته وتماسك نسيجه الاجتماعي إيمانا من سموه بأن وحدة الصف الكويتي هي الحصن المنيع لمواجهة التحديات الخارجية التي تشهدها المنطقة.
كما أكد أن صاحب السمو أمير البلاد، كرس جهوده منذ توليه مقاليد الحكم في 29 يناير 2006 على الاهتمام بتعزيز الاقتصاد باعتباره عصب التنمية والتطور ودعم المسيرة الديمقراطية وترسيخ الحريات ومؤازرة وتمكين الكفاءات الشبابية الذين أولاهم سموه جل العناية والاهتمام بصفتهم قوة الحاضر وقادة المستقبل.
وأشار الجبري إلى أن سموه استطاع أن يحقق نهضة تنموية شاملة تعتمد على رؤية صائبة وبصيرة نافذة ستظل شاهدة على مستقبل مشرق للكويت وطنا ومواطنين سجلت اسم سموه في سجل التاريخ الكويتي بأحرف من نور بإنجازات كبرى ومشروعات غير مسبوقة شهدتها البلاد في الفترة الماضية.
وقال الجبري إن الاحتفال برفع العلم التي تواكب ذكرى تولي صاحب السمو أمير البلاد مقاليد الحكم يمثل تجديدا لولاء الشعب الكويتي لقيادته وحبه وتمسكه بها عاما بعد عام وتقديرا لمدى عطاء وخبرة سموه قائدا وزعيما عربيا من الطراز الأول ومثالا حيا للقائد المحب والمعطاء لوطنه وشعبه الذي لا يتوانى عن دعم تطلعاته وطموحاته نحو مستقبل مشرق وزاهر من أجل وضع الكويت في المكانة الدولية التي تليق بها وبدورها الحضاري والإنساني.
وأكد أن صاحب السمو أمير البلاد يعد أحد ابرز رجالات مسيرة بناء دولة الكويت الحديثة في كل موقع شغله سموه رعاه الله منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي وحتى مبايعة نواب الأمة لسموه بالإجماع أميرا لدولة الكويت في 29 يناير 2006 وأن دور سموه حفظه الله ورعاه في خدمة الكويت هو محل تقدير وعرفان شعبها الوفي لسموه بما عرف في سموه من عطاء دافق والتزام مبهر وإيثار فاق التصور ونقاء في القلب والعقل والسريرة وأن لسموه بصماته العملية المهمة والإنسانية ولسموه في كل عمل انجاز بارز على المستويين الداخلي والخارجي.
وشدد على أن أبناء الكويت يشعرون بالفخر والاعتزاز لما شهدته الكويت في عهد سموه رعاه الله من انجازات تنموية في كافة المجالات الخدمية والإنتاجية.
واكد أن مرئيات صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه بتحويل الكويت إلى مركز تجاري ومالي إقليمي ودولي تبشر ببدء مرحلة جديدة من التقدم والازدهار لكويتنا الغالية وإعلاء مكانة الكويت وتعزيز دورها الهام والمؤثر في العالم بتوطيد العلاقات السياسية مع مختلف الدول ودعم الجهود الإنسانية والخيرية والمسارعة إلى مد يد العون إلى الدول الفقيرة أو المنكوبة بالحروب والكوارث الطبيعية مما استحق معه سموه وعن جدارة تكريم أممي.