احتفت صحف مصرية أمس الاثنين بالذكرى الـ 13 لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم بالبلاد، مستذكرة إنجازات سموه على جميع الأصعدة على امتداد مسيرته الناجحة.
وذكرت صحيفة الأهرام ان «سمو الأمير هو احد أبرز رموز العمل الديبلوماسي المحلي والعربي وهو الملقب بـ «شيخ الديبلوماسيين»، واصفة سموه بأنه «أحد حكماء العرب وابرز رعاة وقادة العمل الإنساني في العالم أجمع».
وأضافت ان سمو الأمير «اختط لسياسة الكويت خطا حكيما تجاه الدول العربية ونصرة جميع القضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين وقضايا الخليج»، مشيرة إلى الجهود الكبيرة لسموه في مجال مساعدة اللاجئين السوريين من خلال استضافة الكويت لـ 3 مؤتمرات للدول المانحة تم خلالها تقديم مئات الملايين التي أسهمت في تخفيف معاناتهم، فضلا عن مشاركتها في رئاسة المؤتمر الرابع الذي أقيم في لندن.
وقالت الصحيفة ان «الديبلوماسية الكويتية التي حمل لواءها سمو الأمير أثبتت أنها تمضي قدما إلى الإمام بخطى ثابتة حتى أصبحت نهجا متكاملا متفردا عبر ثلاثية الديبلوماسية السياسية والاقتصادية والإنسانية».
وأوضحت ان هذه التجربة «تستند إلى ثوابت الكويت ومبادئها الداعمة لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة وتشهد بذلك مسيرة زاخرة امتدت الى أكثر من نصف قرن تخللها العديد من المحطات المفصلية على صعيد السياسة العالمية والإقليمية».
وأضافت «ان الكويت رسخت مفهوما ديبلوماسيا جديدا وهو (الديبلوماسية الإنسانية) في رسالة غايتها الإنسان وإغاثته أينما وجد تطبيقا لمبادئها قولا وفعلا»، لافتا الى تكريم الأمم المتحدة بتسمية صاحب السمو «قائدا للعمل الإنساني».
من جانبها، استعرضت صحيفة (الأخبار) المسيرة الحافلة لصاحب السمو وتأكيده مرارا التمسك بالدستور والحريات الأمر الذي حافظ على تماسك البلاد ووحدة المواطنين في الظروف كل التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت الصحيفة الى «ثبات» السياسة الخارجية الكويتية طوال 4 عقود خلال قيادة سموه لوزارة الخارجية نحو تعزيز وتنمية علاقات الكويت الخارجية مع مختلف دول العالم، لاسيما الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.
وقالت ان الكويت شهدت خلال الأعوام الـ 13 الماضية نهضة تنموية شاملة كان قوامها مجموعة من المشاريع الضخمة من أبرزها مدينة (صباح الأحمد البحرية) التي تعد اول مدينة ينفذها القطاع الخاص بشكل كامل.
وذكرت أن سمو الأمير «استطاع أن يحقق للكويت مركزا مهما على المستوى الدولي بفضل سياساته الحكيمة ورؤيته الثاقبة التي كان العمل الخيري الإنساني قوامها».
من جهة أخرى، أكدت صحيفة الأخبار أن «لمصر مكانتها المميزة لدى سمو أمير الكويت ولدى الكويتيين ككل وهي المكانة الممتدة عبر العلاقة الوطيدة والتي رسخها حكام الكويت بين البلدين وازدادت رسوخا ومتانة خلال السنوات الأخيرة».
بدورها، وصفت صحيفة الجمهورية العلاقات الكويتية - المصرية بأنها تعد «نموذجا يحتذى للعلاقات المتميزة بين الأشقاء» خاصة في ظل حكم سمو الأمير الذي يعد من أوائل وأبرز الداعمين لمصر على مختلف المستويات.
وقالت الصحيفة ان سمو الأمير «أحد قادة الديبلوماسية العربية والإقليمية واحد أهم حكامها»، مشيرة إلى دور سموه في إطلاق عدد من المبادرات منذ عام 2011 لدعم السياحة والاقتصاد المصري ومساندة مصر خاصة عقب ثورة 30 يونيو بهدف العمل على نجاح (خارطة الطريق) التي وضعتها الثورة وكذلك حرص سموه على المشاركة في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي عام 2015 وحفل افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة.
من جانبها، أكدت صحيفة الوطن «ان سمو الأمير يرتبط في أذهان المصريين بالعديد من المعاني الإيجابية نظرا لمواقفه المساندة لمصر دائما وللعالم العربي والإسلامي بشكل عام».
واعتبرت الصحيفة ان سموه «حافظ على الحس العربي حتى في إنجازاته الداخلية»، مضيفة «ان الكويت حريصة دائما على استقرار الخليج وتسعى لتحقيق ذلك بكل السبل».
وأضافت ان سموه ارتبط مبكرا بقضايا وهموم محيطه الخليجي الذي يعد جزءا لا يتجزأ من الوطن العربي وذلك عندما تولى اللجنة الدائمة لمساعدات الخليج العربي عام 1963.