قال أحمد عبدالعزيز الغنام إنه عاما بعد عام، يواصل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مسيرة الخير والسلام بأياديه البيضاء ومبادراته السامية واضعا نصب عينيه الحفاظ على أمانة الكويت ودستورها، وتعزيز دورها في تحقيق التقارب ولم الشمل بين الأشقاء العرب. وأضاف ان الكويت مستمرة بقيادة صاحب السمو في العمل بشكل دؤوب وحثيث على المبادرة في مختلف القضايا الإنسانية، ما جعل العالم يجمع في الأمم المتحدة على اختيار صاحب السمو الأمير قائدا إنسانيا، والكويت مركزا إنسانيا.
وقال الغنام ونحن إذ نتمنى في العيد الـ 13 لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد موفور الصحة والعافية ليتابع سموه مسيرته المشرقة والحافلة بالعطاءات والإنجازات، حماية لأمن الكويت وسيادتها، وليسدد الله خطاه نحو كل ما فيه خير الكويت ورفعتها.
ونستطيع ان نقولها بملء الفم.. يا سمو الأمير وعدت فأوفيت، فها نحن الآن نعيش في دولة عصرية حقيقية متسلحة بالعلم والمعرفة، كما أن سموه استطاع بحكمته وطباعه النبيلة ان يلم شمل مجتمعنا ما يجعلنا نعمل متعاونين بمبدأ اليد الواحدة وكذا متساوون في الحقوق والواجبات. وزاد: على طريق اسلافنا العظام سرت مستنيرا بحكمتهم ورؤاهم، في مختلف الظروف والأحوال، وتغليب الصالح العام، ونبذ التحزب والأهواء الطائفية والقبلية والفئوية الضيقة، لتبقى الكويت دائما هي الرابح الأول والأكبر.
كما أننا لا نستطيع نسيان كلمات سموه في خطابه في 30 يناير 2006 «هذه هي الكويت التي أطلب منكم اليوم ان نكون جميعا لها جنودا، ودرعا حصينة نحميها ونصونها كما حماها وصانها آباؤنا وأجدادنا، فنحن نبدأ عصرا جديدا نتطلع فيه بلهفة وشوق الى تحقيق كل طموحاتنا وآمالنا في خلق دولة عصرية حديثة مزودة بالعلم والمعرفة، يسودها التعاون والإخاء والمحبة بين سكانها، ويتمتعون جميعهم بالمساواة في الحقوق والواجبات، والمحافظة على الديموقراطية وحرية الرأي والتعبير لا فرق بين رجال ونساء، فهم جميعا سواسية امام القانون، وعلى كاهلهم تقع مسؤولية خدمة الوطن والنهوض به». وأضاف من هنا كانت الثقة هي محور العلاقات السائدة بين الحاكم والمحكوم في البلاد، فالمحكومون وثقوا في حب حاكمهم لهم ورغبته الحقيقية في النهوض بالوطن نحو الحضارة الراقية، وحاكم وثق في إرادة الشعب وقدرته على العمل والإنتاج، لننطلق بالكويت بثقة وعزم واقتدار الى الأمام في زمن لا يعرف التوقف او الانتظار.