أسامة أبوالسعود
دعا سفير الولايات المتحدة لدى الكويت لورانس سيلفرمان إيران الى تغيير تصرفاتها وسياستها الخبيثة والتي تهدد استقرار وزعزعة بالمنطقة.
وأوضح سيلفرمان في تصريحات للصحافيين على هامش ورشة عمل «تحقيقات ومحاكمات جرائم الانترنت» أمس في معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية ان هناك اجتماعا وزاريا ستستضيفه وارسو يومي الأربعاء والخميس المقبلين للحوار ما بين 50 دولة وتبادل وجهات النظر وبحث موضوعات تهم المنطقة كالأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط والتهديدات والصواريخ الباليستية والأوضاع في سورية واليمن ومكافحة الإرهاب وتمويله والقضية الفلسطينية، وذلك برئاسة نائب الرئيس الأميركي ومستشار ترامب لعملية السلام غاريد كوشنر، لافتا الى ان الاجتماع سيناقش التهديدات الإيرانية وأعمال إيران الخبيثة بالمنطقة والتغلغل في سورية ولبنان واليمن والبحرين والعراق.
وردا على سؤال عما إذا كان الاجتماع سينظر في فرض عقوبات جديدة على طهران قال سيلفرمان: الاجتماع لن يبحث فرض عقوبات جديدة على إيران، مشيرا الى وجود جانب ديبلوماسي مهم للعلاقات مع الجانب الإيراني، ونتمنى أن تغير إيران تصرفاتها والتي تهدد استقرار المنطقة.
وبخصوص زيارة وزير الخارجية الأميركي للكويت لفت الى ان وزير الخارجية الأميركي بومبيو مهتم جدا بزيارة الكويت وسيزورها في المستقبل القريب، مضيفا انه «لا يرى انفراجه قريبة للأزمة الخليجية في الوقت الراهن»، وشدد على أن قوة مجلس التعاون في وحدته.
وشدد على أهمية تعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني والذي يعد أولوية للحكومة الكويتية والسفارة الأميركية وهو مجال قابل للتوسع في علاقتنا الثنائية مما يجعل شعبينا أكثر أمنا، مبينا ان الفضاء الإلكتروني يخلق وباستمرار تحديات أمام التحقيقات نظرا لتطوره السريع ولكونه مجالا واسعا قد يكون عرضة للتأثيرات الخبيثة، مبينا أن توافر منصات التواصل الاجتماعي فرصة غير مسبوقة للتبادل الحر للأفكار، فهذا أمر جيد ولكن لدى العديد من المستخدمين عدم فهم بحقيقة إمكانية تعرضهم للخداع من خلال عمليات واسعة النفوذ، لافتا الى ان الاستخدام الضار للتكنولوجيا لا يمكن ردعه دون وجود أسس ذات مصداقية لفرض العقوبات حال اختراق أنظمة المعلومات وسرقة البيانات وتعطيل أنظمة الكمبيوتر.
وأشارالى أنه لا توجد حدود في الفضاء السيبراني فهذا يشكل ذلك تحديا لأفراد الشرطة ولكم كمدعين عامين لدى إجراء تحقيقات في حوادث الجرائم الإلكترونية قد تشمل المشتبه بهم والضحايا وجرائم قد يمتد نطاقها إلى عدة بلدان، ولا يمكن مناقشة تحديات «جرائم الإنترنت» دون الاعتراف باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي كابتكار غير تقليدي لجمع التبرعات لصالح الأنشطة الإرهابية، لافتا إلى أنه أصبح بالإمكان جمع التبرعات عبرها.