أسامة دياب
أقامت سفارة جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية لدى البلاد حفلا بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لميلاد الرفيق كيم جونغ ايل القائد العظيم للشعب الكوري بحضور عدد من ممثلي وسائل الاعلام واصدقاء السفارة من المواطنين.
وخلال الحفل، اعرب القائم باعمال السفارة زو ميونغ تشول عن سعادته لتزامن احتفالات بلاده بميلاد الرفيق كيم جونغ ايل مع احتفالات الشعب الكويتي الصديق بالعيد الوطني الثامن والخمسين وعيد التحرير الثامن والعشرين.
وتابع: نحن نؤيد سياسة حكومة الكويت الرامية لترسيخ الامن والاستقرار في البلاد وتحقيق التلاحم الاجتماعي وتحديث جميع المجالات وتنويع الاقتصاد الوطني وتحسين مستوى معيشة الشعب، مشيدا بدور وجهود صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في تعزيز الترابط بين دول مجلس التعاون الخليجي وفي تعزيز العمل العربي المشترك ناهيك عن حرص سموه على تطوير العلاقة مع جميع دول العالم المحبة للسلام وفي تقديم المساعدات الانسانية للدول المنكوبة بما فيها بلادنا وفي التوسط في حل النزاعات الاقليمية والدولية عبر الحوار وبالطرق السلمية وفي ايجاد حل عادل وشامل لقضية الشرق الاوسط بما فيها القضية الفلسطينية.
واعرب عن خالص امانيه واطيبها للشعب الكويتي الصديق بمزيد من التقدم والازدهار ولدولة الكويت النجاح والتوفيق في تأدية مسؤوليتها الكبيرة وواجباتها السامية كدولة غير دائمة العضوية في مجلس الامن خلال هذا العام، لافتا الى ان بلاده سوف تبذل كل ما في وسعها من اجل تطوير وتوسيع علاقات الصداقة والتعاون مع الكويت حكومة وشعبا، لأن ذلك سياسة ثابتة لحزب العمل الكوري وجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية.
وأضاف: كما اوضح الرفيق الرئيس كيم جونغ وون في خطاب القاه بمناسبة حلول رأس السنة الجديدة 2019، سنسير في هذا العام الى الامام ونحن نتمسك تمسكا ثابتا بالاعتماد على النفس الذي صار دائما راية نضال، وقوة دافعة للقفزات على طول مسيرات الثورة الكورية، كما سنسعى لتحقيق تقدم اكبر في النضال من أجل تطوير العلاقات بين الشمال والجنوب وإحلال السلام والازدهار وإعادة توحيد الوطن.
وقال ان لقاء القمة والمحادثات التاريخية بين كوريا والولايات المتحدة أسهمت اسهاما كبيرا في تحويل العلاقات الكورية ـ الأميركية الاشد عداء على الكرة الارضية تحويلا دراميا، وضمان السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة.
وتابع: انه لموقف ثابت لحزبنا وحكومة جمهوريتنا، وارادة الرفيق الرئيس كيم جونغ وون الأكيدة أن نقيم علاقات جديدة بين البلدين، بما يتلاءم مع متطلبات العصر الجديد، ونرسي نظام السلام الدائم والوطيد في شبه الجزيرة الكورية، ونسير نحو إزالة الأسلحة النووية كليا، حسبما اتضح في البيان المشترك الكوري ـ الاميركي الصادر في الثاني عشر من يونيو الماضي في سنغافورة، مضيفا: من هنا، لقد اعلنا في الداخل والخارج اننا لن نصنع الأسلحة النووية ولن نقوم بتجاربها ولن نستخدمها ولن ننشرها أكثر من الآن، واتخذنا سلسلة من الإجراءات الفعلية على هذا الصعيد.
وإذا اتخذت الولايات المتحدة الإجراءات الباعثة على الثقة، وتجاوبت بأفعالها العملية الملائمة مع جهودنا المبادرة والمستبقة، فإن العلاقات بين البلدين ستتقدم قدما بسرعة رائعة كبيرة، في سياق اتخاذ الإجراءات الأكثر ثباتا وحسما.