يواصل البنك الكويتي للطعام والإغاثة، الصرح الخيري الأول بالمنطقة، حملاته الخيرية والتطوعية بالتزامن مع الاحتفالات الوطنية في البلاد، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، حيث يقوم يواصل بنك الطعام حملته التطوعية «#نحفظها_لتدوم» التي حققت نجاحا ملحوظا منذ انطلاقها خلال العام الماضي، حيث كان لها بالغ الأثر على المجتمع الكويتي خاصة في كيفية حفظ النعمة وأثرها الإيجابي سواء على الفرد أو المجتمع.
وذكر البنك الكويتي للطعام في بيان صحافي أن حملة «#نحفظها_لتدوم» تهدف للمحافظة على النعمة من الهدر وتقليل المخلفات والمحافظة على البيئة وصحة الطلبة في المدارس من خلال نشر التوعية الغذائية الصحية في الكويت، حيث يأتي ذلك ضمن تحقيق الأهداف الرئيسية لبنك الطعام التي تتمثل في نشر ثقافة المحافظة على النعمة وإعادة تدويرها بطريقة صحيحة التي منها تخصيص حاويات لجمع الفائض من الطعام وتقديمه للطيور والحيوانات، والعمل على تقديم الطعام الفائض أيضا للمحتاجين، مبينة أن هذه الأمور تعتبر نوعا من أنواع شكر النعم والمحافظة عليها، وسميت الحملة بهذا الاسم حتى تكون هناك مشاركة إيجابية من جميع شرائح المجتمع في توفير الاحتياجات من طعام ومشرب وملبس للأسر المحتاجة بغض النظر عن الدين أو الجنس أو العرق، ونشر الحملة على جميع وسائل التواصل الاجتماعي حتى تصل لمختلف الشرائح المجتمعية بالكويت.
وقال مدير عام البنك الكويتي للطعام سالم الحمر: «ان بالبنك الكويتي للطعام يتقدم بخالص التهاني والتبريكات للقيادة السياسية والشعب الكويتي بمناسبة الأعياد الوطنية، راجيا الله عز وجل ان يمن على الكويت بنعمة الأمن والاستقرار والرخاء، ومن هذا المنطلق يواصل بنك الطعام حملاته الخيرية التي من أهمها حملة #نحفظها_لتدوم التي تستهدف المحافظة على صحة أبنائنا الطلبة في المدارس ونشر الوعي والثقافة المجتمعية للحفاظ على النعمة وذلك من خلال شراء الأطعمة على قدر الحاجة سواء من مراكز التسوق أو مقصف المدارس بالنسبة للطلبة، والحرص على عدم رمي الطعام الزائد الصالح في سهلة المهملات والعمل على تجهيزه وتقديمه للمحتاجين، وتخصيص حاويات مخصصة لحفظ الأطعمة الزائدة سواء في المدارس او في المنازل».
وأشار الحمر إلى أن بنك الطعام يسعى من خلال مشاركته مع مؤسسة الكويت للتقدم العالمي الى نشر الثقافة التوعوية في الحفاظ على النعمة والحد من مخلفات الأطعمة التي تجاوزت 45% من إجمالي النفايات بالكويت.
وعبر سالم الحمر عن شكره وتقديره إلى أصحاب الأيادي البيضاء ولكل من يساهم في دعم الأنشطة والمشاريع الخيرية التي يطلقها بنك الطعام سواء عبر وسائل التبرع المختلفة أو عن طريق الموقع الإلكتروني www.kuwaitfoodbank.org أو من خلال الزيارة في مقر البنك الكويتي للطعام في منطقة قرطبة.