كشفت شركة معرض الكويت الدولي عن اعتمادها وتطبيقها للممارسات الصديقة للبيئة، حيث يواصل المعرض ترسيخ التزامه بتبني وتطبيق أفكار وأفعال تسهم في حماية البيئة والحفاظ على مواردها في إطار استراتيجية المسؤولية المهنية والاجتماعية الخاصة بالمعرض، حيث يبذل فريق العمل قصارى جهده لرسم ملامح مستقبل مشرف ومستدام لهذا الصرح الوطني تحت إشراف الرئيس التنفيذي وبمشاركة جميع العاملين في الشركة، سعيا لتطبيق المعايير العالمية تدريجيا للتميز في مجال تعزيز الوعي بزيادة استخدام المفاهيم والتطبيقات الصديقة للبيئة والمستدامة.
وعلق مدير العلاقات العامة بشركة معرض الكويت الدولي ضاري العيبان على ذلك بقوله: «نعتقد أيضا أن مسؤوليتنا تتعدى تنظيم المعارض والتسويق لها، الى جانب المسؤولية الاجتماعية والبيئية حيث تتجلى بتجسيد التزام الشركة بمسؤوليتها من خلال توعية فريق العمل وباشراك عملاء الشركة من العارضين وجمهورنا الكريم في عملية تطبيق هذه الاستراتيجيات، بضمان خوضهم تجربة فريدة باتباع ممارسات على مدار العام تعكس نهج الشركة القائم على توجهنا الريادي للتميز في مجال المسؤولية البيئية والعمليات المستدامة».
وأشار العيبان إلى أن هذه الإجراءات والممارسات تمت ترجمتها على أرض الواقع من خلال تطبيق وابتكار مجموعة من الإجراءات صديقة للبيئة للحد من اي تلوث بصري وبيئي في أرجاء ومرافق معارضنا، حيث شكلت إضافة داعمة لتبني مبادرة برنامج مرافقنا خضراء، للتقليل من استهلاك المياه والكهرباء بدءا من صنابير المياه المزودة بحساسات استشعار الحركة والتي تقلل هدر المياه، واتباع برنامج إعادة التدوير بتوفير كراتين تجميع النفايات الورقية والبلاستيكية ليصار الى تجميعها في أقرب حاوية تمهيدا لإعادة تدويرها عبر الشركات المختصة.
وأضاف العيبان انه يتم استخدام مواد تنظيف صديقة للبيئة، كما تم استبدال جميع مصابيح الإضاءة في مرافق الشركة بتقنية الصمامات الثنائية الباعثة للضوء (LED)، ومن بين هذه التدابير استبدال السجاد في المعارض الاستهلاكية المتسلسلة خاصة في الصالة 4B بأرضيات من مادة الفينيل الدائمة وهي سهلة التنظيف ولا تحتاج إلى صيانة مما يوفر الكثير من الوقت والجهد الذي كان يستهلك في تجهيز الصالة وإزالة السجاد القديم المستهلك وإعادة فرشها بآخر جديد.
واختتم مشددا على حرص الشركة أيضا على المشاركة سنويا في الاحتفال بـ «ساعة الأرض» كأكبر فعالية مناخية بالعالم والقيام بإطفاء أنوار مبنى الإدارة والمكاتب في آخر سبت من مارس، من كل عام كما هو متبع في دول العالم لمدة ساعة بحسب التوقيت المحلي لكل دولة.