جددت الكويت دعوتها للأطراف اليمنية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق استوكهولم الخاص بالحديدة وموانئها الثلاثة واتفاق تبادل الأسرى وإعلان التفاهمات حول تعز بما يؤدي إلى استكمال الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن.
جاء ذلك في كلمة الكويت في جلسة مجلس الأمن حول اليمن التي ألقاها مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي، مساء أمس الثلاثاء.
وأوضح أنه مر نحو شهرين على اعتماد المجلس للقرار 2451 الذي صادق من خلاله على اتفاق استوكهولم بين الحكومة اليمنية والحوثيين باعتباره خطوة هامة وحيوية تمهد نحو التوصل إلى حل سياسي ينهي أمد الأزمة ويخفف آثار المعاناة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق.
وأضاف "لم نشهد خلال تلك الفترة تعاطيا بناء نحو تنفيذ اتفاق الحديدة بعدم تحقيق أي تقدم ملموس في ما يتعلق بإعادة انتشار القوات بمدينة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، إضافة للإعاقات المتكررة لأعمال لجنة تنسيق إعادة الانتشار والتي لم تتمكن من الاضطلاع بمهامها التي حددتها قرارات مجلس الأمن في مراقبة التنفيذ".
واكد العتيبي أهمية الدور الذي تؤديه لجنة تنسيق إعادة الانتشار في إعادة استئناف أعمالها والتي انتهت قبل يومين من عقد اجتماعها الرابع والذي تم التوصل خلاله الى التوافق على تنفيذ المرحلة الأولى لخطة إعادة الانتشار.
وأضاف ان ذلك يأتي من خلال انسحاب القوات من موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف وبعض المناطق من المدينة على أن تستكمل المرحلة الثانية وفق جداول زمنية محددة ومتفق عليها وذلك تنفيذا لاتفاق استوكهولم والذي صادق عليه قرارا مجلس الأمن 2451 و2452.
وبين العتيبي أن توافر الإرادة السياسية من قبل الطرفين كما أشار المبعوث الخاص الى اليمن هو أمر في غاية الأهمية نحو تحقيق التقدم المنشود إلا أن الأهمية القصوى تكمن في ربط الأقوال بالأفعال من خلال التنفيذ الكامل لجميع عناصر اتفاق استوكهولم.
وأوضح ان ذلك يعتبر البوابة المثلى نحو استئناف الجولة القادمة من المشاورات والتي ستركز على الجوانب ذات الطابع الشامل لإنهاء الأزمة والمبنية على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة لا سيما القرار 2216 وكذلك على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني.