- جواد: حريصون على أن تكون الجائزة منصة أساسية في المشهد الثقافي العربي
- 420 ألف دولار قيمة الجوائز بواقع 60 ألفاً لكل فرع من الفروع السبعة
- 24 مُحكِّماً من العاملين في الحقل الأدبي والثقافي والمعرفي لتقييم المشاركات
- الدورة الثانية لمنتدى الفجيرة تناقش سبل توظيف الأسطورة والموروث الشعبي في الأدب العربي
أحمد صابر
بالتزامن مع فعاليات منتدى الفجيرة الثقافي الثاني، أعلنت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام يوم 27 فبراير موعدا للإعلان عن أسماء الفائزين في الدورة الأولى لجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع، بفروعها السبعة والتي تضم الرواية لفئتي الكبار والشباب، والقصة القصيرة، والنص المسرحي، وأدب الأطفال، والشعر، والدراسات النقدية، وذلك خلال حفل ضخم سيقام تحت رعاية عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي وبحضور نخبة كبيرة من المبدعين العرب من مختلف الأجيال الأدبية وكبار الشخصيات العامة.
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي للهيئة فيصل جواد إن الجائزة التي جاءت بمبادرة كريمة من سمو الشيخ د.راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، توخت في جميع مراحل عملها تنفيذ توجيهات سموه بضرورة تميز مضمون الأعمال الفائزة ورقيها في الثقافة والإعلام، وقدرتها على المساهمة في الانفتاح على الآخر بالحوار وردم الفجوات التي يحاول خلقها دعاة التطرف والتعصب بكل أشكاله.
وأكد جواد حرص سمو الشيخ د.راشد الشرقي على أن تكون الجائزة منصة مهمة وأساسية في المشهد الثقافي العربي للاحتفاء بالإبداع والمبدعين، ولاسيما جيل الشاب ومحطة لرعاية الثقافة وتكريم أهلها ونشر نتاجهم الأدبي والنقدي في العالم، مثمنا حجم الرعاية الكبيرة التي يوليها سموه للجائزة ودعمه المستمر لتحقيق أهدافها والنهوض بها عبر التوجيه بكل ما يدفع عجلتها إلى الأمام، وكان آخر توجيهات سموه في هذا السياق رفع القيمة المادية للجوائز من 160 ألف دولار إلى 420 ألف دولار، بواقع ستين ألف دولار لكل فرع من فروع الجائزة السبعة.
24 مُحكِّماً
وأوضح أن لجان التحكيم أنهت عملها وفق أعلى معايير المهنية والعلمية، لافتا إلى أن أعضاء لجان التحكيم سيجتمعون عشية حفل توزيع الجوائز، لتحديد أسماء الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى من ضمن مرشحي القوائم القصيرة البالغ عددهم 35 مشاركا، على أن تبقى أسماؤهم مبهمة إلى حين الإعلان عنها في الحفل الذي سيقام مساء الأربعاء 27 فبراير الجاري في ساحة الاحتفالات الكبرى بالفجيرة، والكشف عن أعضاء لجان التحكيم التي تألفت من 24 محكما من العاملين في الحقل الأدبي والثقافي والمعرفي، توزعوا حسب اختصاصاتهم الأكاديمية والإبداعية، لتقييم المشاركات.
1432 مشاركة
وكانت الجائزة التي أعلن عن إطلاقها منتصف مارس 2018، تلقت 1432 مشاركة تقدم بها 950 مشاركا من 17 دولة عربية إضافة إلى دولتي تشاد وبوركينا فاسو، لتبدأ بعدها عمليات الفرز والتحكيم لتحديد أسماء مرشحي القائمة الطويلة للجائزة التي أعلن عنها في 23 ديسمبر من العام ذاته وضمت 73 مشاركة، قبل أن يتم اختصار هذا العدد في القائمة القصيرة للجائزة إلى 35 مشاركة، تمهيدا لاختيار أسماء الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، الذين سيتم تكريمهم في الحفل الختامي للجائزة بحضور كوكبة من الكتاب والأدباء والمبدعين العرب.
ويعقب إعلان أسماء الفائزين بجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع وتكريمهم، الأوبريت الغنائي «سطور الجليس» تأليف وسيناريو وإخراج فيصل جواد، كلمات الأغاني الشاعر كريم العراقي، والتأليف الموسيقي وسيم فارس، وأداء تمثيلي للفنانين عبدالله مسعود، عبدالرحمن الملا، سمية الداهش، كما يقدم الأداء الراقص في الأوبريت فرقة سمة للمسرح الراقص، كوريغراف علاء كريميد، فيما يقوم بتصميم وتنفيذ الغرافيكس والانيميشن علي أبو خمرة، ويحل الفنان الروسي جينادي تاكشينكو ضيفا على العرض.
منتدى الفجيرة
وتنظم هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بالتزامن مع الإعلان عن أسماء الفائزين في الدورة الأولى لجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع، فعاليات الدورة الثانية للمنتدى تحت عنوان «توظيف الأسطورة والموروث الشعبي في الأدب والفن العربي» وذلك بمشاركة نخبة من الروائيين والنقاد العرب.
وتشمل أعمال الملتقى الذي يقام على مدار يومي 25 و26 فبراير عددا من الجلسات الفكرية تتناول «الأسطورة والموروث الشعبي في القصة والرواية العربية والشعر العربي وأدب الأطفال العربي والمسرح العربي، كما تتعرض لدور النتاج الفني والأدبي في الحفاظ على الموروث والتراث وتناقش الأسطورة والتراث العربي في الأدب العالمي».
رعاية المواهب
يذكر أن هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام كانت أطلقت جائزة «راشد بن حمد الشرقي للإبداع» بهدف رعاية المواهب الأدبية والنقدية العربية، وتسليط الضوء على أسماء أصحابها، ونشر نتاجهم الإبداعي باللغتين العربية والإنجليزية وتستهدف الروائيين العرب بمختلف الأعمار في حقل الرواية في فئتين هما: الرواية العربية لفئة الكبار، الرواية العربية فئة الشباب دون الأربعين، كما تشمل المبدعين العرب الشباب دون سن الأربعين في مجالات القصة القصيرة، النص المسرحي، أدب الأطفال، الشعر، الدراسات النقدية، على أن تكون الأعمال باللغة العربية الفصحى.