أسامة دياب
أكد السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان أن التعليم يشكل جانبا رئيسيا من العلاقة بين الولايات المتحدة والكويت على المستوى الوزاري.
وخلال زيارة وزير الخارجية مايك بومبيو الكويت قريبا لعقد الحوار الاستراتيجي الثالث بين البلدين، سيناقش كيفية تحسين التعاون بيننا في مجال التعليم والتبادل الأكاديمي.
وأضاف سيلفرمان - في كلمته خلال الحفل - نود أن تظل الولايات المتحدة وجهة الطلبة الكويتيين الأولى للدراسة الجامعية، لإيماننا بحقيقة تميز التعليم لدينا، إذ لا يضاهيها أي مكان آخر من حيث تنوع وجودة الجامعات الموجودة في الولايات المتحدة.
وكما نرى، فإن التعليم الأميركي يشكل للطلبة أفضل إعداد للنجاح هنا في الكويت انطلاقا من شعارنا: «ادرس في أميركا لتنجح في الكويت»، نحن في السفارة الأميركية على أهبة الاستعداد للمساعدة في بناء هذه الجسور التعليمية بكل الطرق الممكنة.
وأعرب سيلفرمان عن سعادته لرعاية السفارة لتدريب الحصول على شهادة مهنية للمعلمين في تدريس اللغة الانجليزية للسنة الثالثة على التوالي لمحاولة تحسين طرق تعليم اللغة الإنجليزية في الكويت، متقدما بجزيل الامتنان للسيدة سوزان بشيتي وكل الأصدقاء في وزارة التربية على دعمهم الكريم للبرنامج، موضحا انه يعي حجم صعوبة إرسال المعلمين بعيدا عن مدارسهم لمدة شهر للمشاركة في هذا التدريب ولكن فوائد التدريب تفوق هذه الصعوبات المؤقتة، مشيدا بالشراكة مع وزارة التربية للمساعدة في تعزيز مهارات المعلمين الكويتيين.
وتقدم سيلفرمان بالشكر الخاص والتقدير للسيدة سمر خليف المدير الإقليمي لمؤسسة أمديست الكويت، وجانيس كوين مدير التدريب- مؤسسة أمديست الكويت، وفريق عمل مؤسسة أمديست الذي عمل جاهدا مع السفارة على الكثير من البرامج التعليمية بما فيها هذا التدريب.
إنني أحيي القائمين على مؤسسة أمديست على تفانيهم في توفير الفرص التعليمية للطلبة والمعلمين ونتطلع إلى مستقبل مديد من التعاون معهم والشكر موصول للمدرب ديفيد دونالدسون الذي جاء خصيصا من برشلونة لتقديم الورشة التدريبية هذه ومساعدة المعلمين المتفانين في مجالهم على أن يكونوا أكثر روعة في تعليم اللغة الإنجليزية.
وأضاف مخاطبا المعلمين المشاركين: على الأغلب أن هذا التدريب، على مدار الأسابيع الأربعة الماضية، أعاد لكم ذكريات الدراسة وكأنكم طلاب من جديد.
ليس هذا بالأمر السيئ، فمن الضروري أن نواصل التعلم طوال حياتنا وكذلك الأمر بالنسبة لأولادنا وبناتنا.
أتمنى أنكم وجدتم هذا التدريب مفيدا لكم واستحق وقتكم وجهدكم الذي بذلتموه هنا.
والآن بعد تلقيكم هذا التدريب القيم، أتمنى أن تشاركوا الفائدة، ليس مع الطلبة وحسب، بل أيضا مع زملائكم المعلمين لمضاعفة الفائدة من هذه الدورة التدريبية.
وقال في شهر مارس الماضي، كان لي شرف لقاء مجموعة من المعلمين الذين تخرجوا من تدريب مشابه لما أنتم فيه ولقد رأيت مفعول التحول وتأثيره على مستوى الثقة لديهم ومدى حرصهم على تطبيق الآليات التي تعلموها ومشاركتها مع زملائهم المعلمين.
تسعى الكويت إلى إعداد شبابها ليكونوا أعضاء قادرين على المنافسة والإنتاجية في سوق العمل المحلي. إننا نحاول المساعدة.
ولفت الى أن امتلاك مهارات عالية باللغة الإنجليزية سيضمن حصول الكويتيين على المعلومات والتواصل والمشاركة في ميادين المنافسة العالمية التي ستقود الابتكار والنمو الاقتصادي.