أكد مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير جمال الغنيم ان الكويت ستبادر على الفور بالتباحث مع المنظمات الدولية الإنسانية لدراسة أفضل وأنجع الآليات لدعم اليمن.
جاء ذلك في تصريح أدلى به السفير الغنيم لـ «كونا» تعليقا على نتائج مؤتمر إنساني رفيع المستوى لدعم اليمن عقد في جنيف أمس وإعلان الكويت خلاله تخصيص 250 مليون دولار لدعم الوضع الإنساني هناك.
وأوضح السفير الغنيم ان الكويت ستبادر على الفور بالتباحث مع المنظمات الدولية الإنسانية العاملة في اليمن لدراسة أفضل وأنجع الآليات المناسبة لتقديم الدعم والعمل على مواجهة خطر انزلاق هذا البلد نحو المزيد من الأوضاع الإنسانية المأساوية.
وأشاد مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف بالنتائج والمخرجات الإنسانية التي أفرزها اجتماع مؤتمر خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن.
وأكد ان الكويت بوقوفها مع أشقائها الشعب اليمني وعطائها الإنساني الممتد الذي تجلى خلال أعمال ذلك المؤتمر تؤكد مرة أخرى ريادتها في دعم العمل الإنساني العالمي.
كما أكد السفير الغنيم ان المشاركة الكويتية البارزة من خلال ترؤس نائب وزير الخارجية خالد الجارالله لوفد الكويت والمساهمة الإنسانية التي أعلنتها الدولة خلال أعمال هذا المؤتمر قد شكلت إضافة إيجابية على المكانة البارزة التي تحظى بها على صعيد دعم قضايا العمل الإنساني.
ولفت الى الإشادة التي حظيت بها كلمة الجارالله من رؤوس الوفود المشاركة ورؤساء المنظمات الدولية الإنسانية نظرا لما احتوته من مضامين على الصعيد السياسي والأمني فيما يتعلق بثوابت الكويت تجاه الوضع في اليمن الشقيق.
وأشار إلى ان الكلمة قد حظيت بترحيب الوفود المشاركة نظرا لما تضمنته من تأكيد قبول الكويت استضافة الجولة القادمة من المشاورات السياسية بين الأطراف اليمنية والتأكيد مجددا على استمرار مساعي الكويت ودورها في دعم أشقائها في اليمن.
وشدد السفير الغنيم على ان الدعم الكويتي لليمن لم يبدأ مع تبعات تلك الأزمة بل سبقها بسنوات عديدة وهو مستمر رغم كل الظروف على الصعيدين الإنساني والتنموي وهو الموقف الذي تثمنه الحكومات والمنظمات الإنسانية عاليا.