- ما يهمنا في الكويت أن تكون أسعار النفط متوازنة تفيد المستهلك والمصدر
- نسعى لزيادة توريد النفط إلى جميع دول أفريقيا لأنها اقتصادات ناجحة
أسامة دياب
أشاد وزير النفط ووزير الكهرباء والماء د.خالد الفاضل بالعلاقات الكويتية - الغانية والتي وصفها بالودية والجيدة، مشيرا الى أن غانا كانت من الدول التي دعمت الحق الكويتي وأيدت القرارات الدولية بحرب تحرير الكويت.
ولفت الفاضل في تصريحات للصحافيين على هامش مشاركته في الحفل الذي أقامته سفارة غانا بمناسبة العيد الوطني إلى أن الاقتصاد الغاني من الاقتصادات الناجحة في القارة الافريقية، معربا عن أمله في ان يتم تعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
وردا على سؤال حول آخر تطورات المنطقة المقسومة بين الكويت والسعودية اكد الفاضل على أن العلاقات الكويتية - السعودية متينة ولا تغيرها المنطقة المقسومة وكما أنها اكبر من ان تشكل المنطقة المقسومة مشكلة بين البلدين، لافتا الى أن الجميع تابع تصريح وزير النفط السعودي خالد الفالح الذي اعرب فيه عن أمله في حلحلة جميع الأمور العالقة خلال العام الحالي.
وحول أسعار النفط العالمي ومدى تأثيرها على مستقبل الاجيال القادمة في الكويت، قال: إن ما يهمنا ان يكون سعر النفط متوازنا يفيد المستهلك والمصدر والكويت كدولة منتجة للنفط لا يهمها بان يكون هناك سعر معين بل ما يهمنا بأن يكون هناك استقرار في السعر ويكون مرضيا لجميع الأطراف، مضيفا ان الأسعار الحالية جيدة للمنتجين والمستهلكين، حيث ان الدولة المستهلكة ترى ان سعر ما بين 60 - 70 دولارا جيد ومناسب للجميع.
وبشأن الحقول الشمالية مع العراق وهل تم التوصل الى اتفاقية، أوضح الفاضل ان هناك اتفاقيات بين الكويت والعراق وهناك أمور تم حلها خلال السنوات الماضية ونحن حاليا في المراحل الاخيرة ليكون هناك حل نهائي لإعادة الانتاج وتبادل الاتفاقيات بين البلدين والاتفاقية موجودة ونحن بانتظار الموافقة النهائية عليها.
وحول وجود استثمارات نفطية في غانا لفت الى ان غانا تقع على خليج غينيا وهناك علاقات نفطية ولكن نحن نتحدث انه من الممكن ان يكون هناك تعاون واستيراد من دول افريقية اخرى ونسعى لزيادة توريد النفط الكويتي لجميع دول افريقيا كونها اقتصادات ناجحة.
من جهته اعرب سفير غانا لدى الكويت الحاجي روفاي يحيى ايدي عن شكره الكبير للحكومة الكويتية ووزارة الخارجية للدعم الكبير الذي قدموه لافتتاح سفارة لبلاده في الكويت بعد توقيع مذكرة تفاهم بين وزراء خارجية كلا البلدين في 15 يناير 2018.
وأضاف في كلمته خلال الاحتفال بالذكرى الـ 62 لاستقلال بلاده ان مذكرة التفاهم كانت هي الإطار الذي ضم جميع مجالات التعاون الثنائية بين البلدين في مجالات التجارة والاعمال والاستثمار كاشفا عن العمل والتجهيز لتوقيع لعدد من الاتفاقيات الاخرى التي تتعلق في مجال العمالة.
وذكر ان احتفالهم هذا العام كان تحت شعار «السلام والوحدة»، موضحا انه بعد عام على افتتاح سفارتهم بالكويت فإن هناك تحضيرات حاليا لزيارة الرئيس الغاني للكويت من اجل تقوية العلاقات بين بلدينا الصديقين.
وتوجه بالشكر نيابة عنه وعن حكومة غانا والشعب الغاني للكويت وللصندوق العربي للتنمية الاقتصادية لمساعدتهم الكبيرة لبلاده في البنية التحتية والتنمية الاجتماعية حتى قبل افتتاح السفارة.