نعت جمعية ملتقى الكويت الخيري المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد عبدالعزيز محمد الفلاح ووصفته بأنه من رجالات العمل الكويتي الخيري الإنساني الذين نذروا أنفسهم لخدمة الخير داخل الكويت وخارجها والذي عرف بمساهماته الفاعلة بتأسيس ورئاسة العديد من الجهات الخيرية والاجتماعية.
وأكد البيان ان الشيخ أحمد الفلاح جمع في شخصيتيه بين الأدب وحسن الخلق وعرف بحكمته وصبره واهتمامه في تطوير العمل الخيري وحصل على ثقة العديد من المحسنين والمسؤولين ورمزاجتماعي على مختلف الأصعدة ولديه العديد من المبادرات منها نقابة الأئمة والخطباء التي رأسها منذ تأسيسها.
وحول دوره في جمعية ملتقى الكويت الخيري فكانت بداية الجمعية عندما بدأت بفكرة قبل أن تصبح كيانا تطوعيا فهي نبعت من مجموعة من الشباب الكويتي الذين تقدموا إلى الشيخ أحمد الفلاح وطلبوا منه أن يكون رئيسا فخريا لذلك الملتقى الذي أطلق عليه في مطلع الفكرة ديوان الخير وفتح ديوانه العامر بمنطقة الخالدية ليجمع العديد من رجالات العمل الخيري والإنساني الكويتي من المؤسسين والشباب، وكانت بداية العمل في أغسطس من عام 2012 وأكرمنا بضيافة مميزة واهتمام بالغ في المتابعة حتى انه حرص على دعوة قيادات وشخصيات معروفة بالعمل الخيري بنفسه وتقديرا لمكانته الكبيرة لديهم لبوا دعوته وكان حضورا كبيرا في ديوان الخير الأول عدد من قيادات مؤسسات الدولة التي تعمل في هذا المجال كوزارة الأوقاف وبيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وكثير من الشباب المهتمين بهذا المجال.
وأضاف البيان ان الشيخ أحمد الفلاح (أبو يوسف) له العديد من الإسهامات والكتابات والمقالات المداخلات التلفزيونية والإذاعية في كل ما يخص العمل الخيري والإنساني وكان من المنابع الثقافية والاجتماعية ومنها تسخيره لديوان بيته العامر الذي عرف في حسن الضيافة والكرم.
وذكر البيان ان الشيخ احمد الفلاح كان حريصا على رعاية بذرة وفكرة ملتقى الكويت الخيري منذ تأسيسها في عام 2012 حتى إشهار الجمعية في 2015 فكان متابعا وموجها لمسيرة الملتقى، إضافة إلى مساهمته الكريمة في العديد من الأنشطة التي نظمها ملتقى الكويت الخيري ومنها نشاط ديوان الخير الذي بدأ في ديوانه العامر.
وذكر موسى الجمعة رئيس مجلس إدارة جمعية ملتقى الكويت الخيري ان الجمعية تتقدم الى صاحب السمو الأمير قائد العمل الإنساني وإلى جميع العاملين في الميدان الكويتي الخيري وإلى إخواننا في جمعية الرحمة وجمعية الإصلاح الاجتماعي وجميع الجمعيات الخيرية وعموم أهل الكويت وأشقائنا في العمل الإنساني في الخارج.
وبين الموسى اننا تلقينا العديد من برقيات واتصالات العزاء من مسؤولي العمل الخيري من العديد من الدول في الخارج وأبلغونا عزاءهم لأهل وذوي المرحوم وعموم أهل الكويت مركز العمل الإنساني.
واستذكر الموسى مناقب المرحوم الشيخ أحمد الفلاح الذي تم تكريمه من قبل جمعية ملتقى الكويت الخيري في حفل عام 2018 حضره العديد من قيادات العمل الخيري على دوره ورئاسته الفخرية السابقة خلال فترة تأسيس وانطلاق الملتقى من 2012 إلى 2015.
وبين الموسى ان الفلاح ـ رحمة الله عليه ـ سار على نهج السابقين من رواد العمل الكويتي الخيري أمثال د.عبدالرحمن السميط والعم بوبدر عبدالله العلي المطوع والعم بزيع الياسين ورفيق دربه الشيخ د.نادر النوري.
وأكد الموسى ان جمعية ملتقى الكويت الخيري قررت إطلاق اسم المرحوم على القاعة الثقافية والاجتماعية والتدريبية في مقر الجمعية بمنطقة حولي تحت مسمى (قاعة فارس الخير أحمد الفلاح التنموية) والتي تخدم المتطوعين والعاملين من الأكاديميين والمهنيين لتقام فيها الأنشطة المختلفة في مجال تطوير وتشجيع وتوثيق ودعم قيم العمل الإنساني من خلال الجمعية والمراكز المنبثقة عنها، مركز الكويت لتطوير العمل الإنساني «مسار» ومركز الكويت لتوثيق العمل الإنساني «فنار» ومركز الكويت لدعم قيم العمل الإنساني «منار» وسيبقى تاريخ وفاته السابع من مارس لعام 2019 تاريخ وفاته يوم الخميس ليلة الجمعة غرة رجب 1440 هجري نستذكر مآثره وسيرته العطرة ومن سبقوه في الإيمان، مصداقا لقوله تعالى: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا).
ودعا الموسى في ختام تصريحه الجهات المعنية ووزارة الشؤون الاجتماعية للتنسيق مع الجهات المعنية التي ستتم مخاطبتها في تسمية أحد معالم الكويت باسم المرحوم أحمد عبدالعزيز محمد الفلاح يكون مثالا يحتذى، سائلا المولى عز وجل ان يرحمه ويغفر له ويجعله في عليين مع السفرة الكرام البررة والحمد لله رب العالمين.