ليلى الشافعي
أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية فهد الشعلة، أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سيشمل برعايته الكريمة ملتقى الوقف الجعفري الثامن «القانون.. ضمان للوقف والواقف»، الذي تنظمه الأمانة العامة للأوقاف ممثلة في إدارة الوقف الجعفري يوم 18 الجاري ويستمر لمدة يومين، بمشاركة وحضور نخبة من المؤسسات الرسمية والأهلية والعلماء والمهتمين بالعمل الوقفي من الدول العربية والإسلامية.
وأكد الوزير الشعلة أن الملتقى يكتسب أهمية كبرى بالرعاية السامية الأبوية الكريمة من لدن سمو الأمير المفدى، والتي تعتبر إضافة متميزة لمسيرة العمل الوقفي بالكويت، واستمرارا لنهج سموه الدائم في دعم أنشطة ومشاريع الأمانة العامة للأوقاف، مبينا أن الملتقى سيسعى إلى تطوير الجوانب القانونية والتشريعية للعمل الوقفي والخيري، والذي يمثل جزءا من الواجب الإنساني ويعبر عن الموقف الرسمي للكويت قيادة وحكومة وشعبا.
وبين الشعلة أن ملتقى الوقف الجعفري الثامن ينطلق لتسليط الضوء على موضوع تقنين أحكام الوقف ضمن منظومة الأحوال الشخصية وتبيان دور الفقه الجعفري في التولية الرشيدة للأوقاف، بهدف إظهار مدى الحاجة لإيجاد قانون للأوقاف الجعفرية مستند إلى أحكام الفقه الجعفري، مشيدا بالتطور الملحوظ الذي يشهده الوقف الجعفري منذ تأسيسه بموجب القرار الوزاري رقم (6) لسنة 2004م. وفي الختام تقدم الوزير الشعلة بخالص الشكر والامتنان لمقام صاحب السمو الأمير ـ على تفضله بشمول الملتقى برعايته الكريمة مما يجسد حرص سموه على دعم العمل الوقفي والخيري، كما أشاد بجهود كافة الجهات الرسمية والأهلية داخل الكويت وخارجها، التي شاركت مع الأمانة العامة للأوقاف وإدارة الوقف الجعفري وأسهمت مساهمة فعالة لإنجاح الملتقى من منظمين ورعاة ومحاضرين وضيوف وإعلام، متمنيا للجميع التوفيق والسداد، وللملتقى تحقيق أهدافه المنشودة بإذن الله، داعيا المولى عز وجل أن يوفق صاحب السمو لمواصلة قيادة مسيرة الخير والنماء للبلاد.