أسامة أبو السعود
نفذ عشرات المهندسين حديثي التخرج صباح أمس اعتصاما أمام مقر مؤسسة البترول الكويتية رفضا لسياسة المؤسسة وتعسفها في تعيينهم بقطاع البترول.
وقال المعتصمون انهم يتعرضون لظلم واضح وإجحاف كبير بسبب سياسة القبول الموضوعة من قبل القائمين على القطاع النفطي من خلال الامتحانات التعجيزية والانتقائية دون وجود سياسة وآلية واضحة لذلك، مما أدى لتكدس مهندسي النفط خلال الثلاث سنوات الأخيرة، مناشدين قيادات المؤسسة والقائمين على القطاع النفطي سرعة إيجاد حل ينصف أبناء الكويت من مهندسي البترول لوضع حد لهذا التخبط واللامبالاة في التعامل مع مستقبلهم الوظيفي.
وفي هذا السياق قال أحمد الجمعة وهو احد المهندسين حديثي التخرج: «صار لنا اكثر من سنة ولا توجد إعلانات توظيف مع أن المؤسسة تشترط ألا يمضي على شهادة التخرج اكثر من ٣ سنوات بالإضافة إلى وجود اختبارات وشروط تعجيزية».
وأشار الجمعة الى رسوب اغلب المهندسين الجدد، مع العلم أن العديد منا من أصحاب المعدلات العالية وخريجي أفضل الجامعات العالمية والمحلية، ولكن جاء الاختبار غير شامل للمحتوى البترولي ومركزا على مادتين فقط، احداهما ثانوية في دراسة هندسة البترول، ومن خلال ما اجمع عليه المتقدمون للاختبار، فهناك مجموعة من الأخطاء سواء في الأسئلة أو الأجوبة، حيث تم رصد أسئلة متكررة في نفس النموذج بالإضافة لإجابات متكررة في نفس السؤال، ما سبب ارتباكا للمتقدمين وضيع عليهم وقتا ثمينا للحل وبالتالي نقص الدرجات.
من جهته طالب رئيس التجمع العمالي عباس عوض بتحقيق العدالة في توظيف الشباب الكويتي الأحق بالتعيين في القطاع النفطي في بلدهم، خاصة أنهم حاصلون على شهاداتهم من أرقى الجامعات العالمية.