ندى أبونصر
برعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وبالتعاون مع بيت السدو، أقيم معرض المنسوجات التايلندية «لمسة تايلندية» 18 و19 مارس في بيت السدو، وتضمنت فعاليات المعرض عروضا ثقافية وموسيقية وأخرى خاصة بالأزياء، إضافة إلى محاضرة وورشة عمل.
وافتتح المعرض بحضور الرئيسة الفخرية لجمعية بيت السدو الشيخة الطاف العلي ورئيسة مجلس إدارة بيت السدو الشيخة بيبي الدعيج والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة والسفير التايلندي لدى الكويت دوسيت مانابان وحشد من الشخصيات البارزة في المجتمع.
في البداية، أكدت الشيخة ألطاف العلي خلال افتتاح المعرض أن جمعية السدو منصة خاصة للتبادل الفني والثقافي بين الكويت والدول التي تعنى بالنسيج والحياكة القديمة حيث تستضيف الجمعية معارض خاصة تسلط الضوء من خلالها على النواحي المهمة في تاريخ الحياكة والأساليب الفنية المتعلقة بها، مؤكدة ان الجمعية تتعاون مع السفارات لتقديم محاضرات وورش مفتوحة للأعضاء والدارسين في مجال النسيج، حيث إن الهدف الأساسي من المنصة هو تعميق التواصل والتبادل الثقافي والفني بين الكويت والدول المعنية، فالفنون تتكلم بلغة عالمية إنسانية واحدة.
بدوره، أعرب سفير تايلند لدى الكويت دوسيت مانابان، عن تقديره وامتنانه لرئيسة مجلس إدارة جمعية السدو الشيخة بيبي الدعيج، والتعاون الكبير الذي قدمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لتسهيل التحضيرات والترتيبات الخاصة بالفعالية، لافتا إلى أن هذا التعاون يعكس العلاقات الممتازة بين تايلند والكويت وشعبي البلدين، شاكرا م.علي اليوحة لحضوره الفعالية، مرحبا بجميع حضور المعرض الذي سيعرض مشروع الملكة سيريكيت ويظهر كيف تحولت المنسوجات التايلندية إلى أزياء وملابس راقية وعصرية.
ولفت مانابان إلى أن المشروع يهدف إلى تطوير وتدريب القرويين على الأعمال اليدوية التقليدية والترويج لأعمال ومساعي الملكة للحفاظ على تراث المنسوجات الفريدة لتايلند وللمساعدة في توفير مصدر دخل للأسر الريفية الفقيرة، وسيشارك في الفعالية أكثر من 30 شخصا من مسؤولي الثقافة وخبراء المنسوجات.