ندى ابونصر
شدد الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة في وزارة التربية فيصل المقصيد على ضرورة إبراز إبداعات طلبة وطالبات متلازمة الداون من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة المتعلقة بهذه الفئة والتي تساهم في تنمية وتشجيع مهاراتهم التعليمية شاكرا جميع أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في مدرسة الوفاء على اهتمامهم وجهودهم المبذولة في هذا السياق.
وقال مقصيد، خلال الحفل الذي أقيم صباح أمس في مدرسة الوفاء بنات بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة الداون والذي جاء تحت شعار «كن معي يدا بيد»، إنهم حريصون على الاحتفال بهذا اليوم، لإبراز قدرات الطلبة من هذه الفئة والجوانب التعليمية التي يتلقونها.
من جانبه، قال د.عبدالمحسن الحويلة إن الاحتفال يسهم في خلق وعي كامل بطبيعة فئة متلازمة الداون لمعرفة احتياجاتهم والوقوف على متطلباتهم وإبراز قدارتهم ورسالة للمجتمع بان هذه الفئة فعالة وقادرة على أداء رسالتها كفرد منتج صالح يعمل في المجتمع، مضيفا أن وزارة التربية تؤمن بقدراتهم وتدعمهم لرفع مستواهم التعليمي وتعديل سلوكهم إلى الأفضل.
بدورها، أكدت مديرة مدرسة الوفاء أ.فريدة العجمي أنه انطلاقا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته سعينا دائما لحمل المسؤولية لنطبقها من موقعنا المباشر الذي يحتم علينا أن نتحلى بالصبر والعزيمة والإرادة والعمل الجاد والاستعانة بالله من قبل لتحقيق الهدف الذي نسعى له بكل حب وإخلاص والاحتواء الكامل لهم من حيث توفير جميع السبل المتاحة وأفضل الفرص التعليمية والتربوية والنفسية التي تؤهلهم للاندماج في المجتمع والحياة العملية والمستقبلية بكل ثقة ونجاح.
وأعربت عن سعادتها في إقامة هذه الاحتفالية التي هي فرصة في إبراز قدرات هذه الفئة من خلال الاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة الداون تحت شعار «لنكون معهم يدا بيد».
وشكرت جميع الجهود التي اجتمعت لتقف أمام هذه الفئة لإعطائهم حقوقهم في التعليم ومجالات العمل المستقبلية وشكرت د.عبدالمحسن الحويلة الذي له الفضل فيما وصلت له المدرسة من تميز وعمل بارز ومتابعته الدائمة لجميع المتطلبات وشكرت د.سلمان اللافي الذي له إنجازات كثيرة مع فئة ذوي الإعاقة، خاصة إعاقة الداون والسعي في وضع وثيقة خاصة للمدرسة لأخذ جميع الطلبة في مدرسة الوفاء حقوقهم في التعليم ويتخرجون بشهادة تدريب مهني على أساسها يمكنهم الحصول على وظيفة خاصة مناسبة لقدراتهم العقلية والذهنية.
وأشارت إلى أن المدرسة ترعى هذه الفئة بجميع ما يحتاجونه في مجالات كثيرة من علاج طبيعي وإخصائي النطق والرعاية الصحية ومتابعتهم وتوفير هيئة تعليمية مناسبة لهم.