ندى أبونصر
برعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أقيم امس الأول الملتقى الأول للأسرى الكويتيين المطلق سراحهم من السجون العراقية أثناء الاحتلال العراقي الغاشم في قاعتي الفنون وأحمد العدواني بحضور الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس د.بدر الدويش والشيخة أنيسة الحمود والسفير الأميركي لدى الكويت لورانس سيلفرمان ورئيس اللجنة المنظمة العقيد ركن متقاعد ناصر سالمين.
في البداية، أكد الدويش ان المعرض المصاحب للملتقى يمثل أهمية كبرى في تاريخ الكويت، لافتا الى ان عدد الأعمال المشاركة بلغ أكثر من 100 تنوعت بين لوحات وصور ووثائق والكثير من الأشياء التي كان يستخدمها الأسرى في السجون، موضحا ان المعرض يعود بنا الى حقبة تاريخية أظهرت مدى تضامن وتلاحم فئات النسيج الاجتماعي للمجتمع الكويتي وتكاتفه لتحرير بلده ووقوفه مع السلطة الشرعية للبلاد، مبينا ان المعرض فرصة لتعريف الأجيال المقبلة بما قدمه الشهداء للوطن حيث بذلوا دماءهم وأرواحهم في سبيله.
بدوره، قال العقيد ركن متقاعد ناصر سالمين وهو أحد الضباط الأسرى في السجون العراقية إن الملتقى يعقد للمرة الأولى بعد 28 عاما على تحرير الكويت وخروج الأسرى من المعتقلات، مشيرا إلى ان الملتقى يتناول التضحيات التي قدمت من جميع الأسرى.
وتابع: أتينا لنجدد العهد للكويت متمثلة في صاحب السمو وسمو ولي العهد والحكومة الرشيدة وليشهد العالم على التضحيات التي قدمت في سبيل الكويت الحبيبة، لافتا الى ان المعرض يستمر لمدة 3 أيام.