دعا الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة الى تضافر الجهود الدولية من أجل اعادة ترميم الدمار الذي طال كاتدرائية نوتردام في فرنسا بعد تعرضها لحريق يوم الاثنين الماضي وأدى الى انهيار البرج الرئيسي والسقف بالكامل.
وعبر اليوحة في تصريح لـ «كونا» عن أسفه للحريق الذي تعرض له هذا المعلم العالمي الذي يشكل رمزا لفرنسا وللثقافة الاوروبية والإنسانية كذلك ويزوره ملايين من السائحين سنويا في العاصمة الفرنسية باريس.
ووصف اليوحة تجمع الفرنسيين في محيط الكاتدرائية وهم يشاهدون ألسنة اللهب في المبنى بأنه «أمر محزن ومؤلم» لصرح ديني وتاريخي مهم.
وأشار إلى أن هذا الصرح تم تشييده في عام 1160 واكتمل معظمه في عام 1260 وأدرج معلما يمثل العمارة (القوطية) على لائحة اليونسكو للتراث العام منذ عام 1991.
وبين أنه يعد الكنيسة الرئيسية لرئيس الأساقفة الكاثوليك كما انه يتم فيه الكشف بشكل مستمر عن الآثار المسيحية التي تحتويها ومن بينها (التاج المقدس) «الذي يعتقد بعض المسيحيين انه مصنوع من الأشواك الموضوعة على رأس المسيح».
وذكر أن المبنى نال شهرة شعبية وجماهيرية واسعة بعد نشر رواية «أحدب نوتردام» للمؤلف فيكتور هوغو عام 1831.