دارين العلي
عادة ما تنتهي وزارة الكهرباء والماء من أعمال الصيانة الدورية وفق الجداول الموضوعة في نهاية مايو من كل عام، لتكون جاهزة لارتفاع الأحمال مع ارتفاع درجات الحرارة التي تزيد نسب الاستهلاك إلى معدلات عليا في هذا التوقيت.
ويتزامن بدء موسم ارتفاع الأحمال هذا العام مع حلول شهر رمضان المبارك مما يضع الوزارة في حالة استنفار خصوصا ان الشهر الكريم سيبدأ مع بداية مايو في ظل استمرار عمليات الصيانة واخراج الوحدات والمحطات عن الخدمة لإجراء الصيانة وفق الجداول المقررة مسبقا.
مصادر مطلعة أعربت لـ «الأنباء» عن تخوفها من دخول شهر رمضان مع استمرار عمليات الصيانة، موضحة أن ارتفاع الأحمال الذي يشهده الشهر الكريم بسبب مضاعفة نسب الاستهلاك على مدى ساعات الليل والنهار من شأنه أن يرفع المؤشر الاستهلاكي الى المنطقة المحظورة بسبب أعمال الصيانة.
وأكدت المصادر أن الوزارة تستعد بشكل مكثف لتلافي أي تضارب ما بين الانتاج والاستهلاك، لافتة الى أن الانتاج الكهربائي في البلاد يغطي الاستهلاك عادة كما أنه يفيض بوجود احتياطي جيد، إلا أن تزامن ارتفاع الاحمال المتوقع مع دخول شهر رمضان مع عدم استكمال الصيانات يفتح المجال للعديد من التساؤلات.
وحول الوضع المائي، قالت المصادر إنه لا يختلف عن الكهرباء، مشيرة إلى أن الوزارة يمكن أن تستعين بالمخزون الاستراتيجي في حال حدوث أي تفاوت ما بين الانتاج والاستهلاك.