بشرى شعبان
أكد رئيس المنظمة العالمية لحماية الطفل عبدالعزيز السبيعي أن الإعلام والقانون عنصران متكاملان في مواجهة الإساءة للطفل والمرأة.
جاء ذلك في كلمة السبيعي خلال حفل افتتاح الملتقى الأول الذي تنظمه المنظمة بالتعاون مع المعهد العربي للتخطيط بعنوان «الجريمة والتنمية المستدامة.. المعوقات والحلول» تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح وبالتعاون مع الجمعية الوطنية لحماية الطفل ووزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية.
وأوضح السبيعي أن مواجهة الإساءة للمرأة والطفل وغرس المبادئ والسلوكيات السليمة في نفوس أفراد الأسرة تتطلب تكاتف العديد من الجهات وعلى رأسها المؤسسات الإعلامية والقانونية لتشريع قوانين تحمي الطفل من العنف.
وقال إن تلك المواجهة تتطلب أيضا تفعيل دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في حماية المراهقين وتكثيف التدريب على مهارات التواصل وحل المشكلة في ظل تحسين ظروف النساء المعنفات وإيجاد مراكز الإيواء المناسبة لهن، موضحا أن الأسرة هي اللاعب الأساسي في تربية وتهيئة ظروف التنشئة السليمة لأفرادها.
بدوره، أعرب المدير العام للمعهد العربي للتخطيط د.بدر مال الله في كلمة مماثلة عن فخر المعهد باستضافة وتنظيم الملتقى بما يتناوله من قضية مهمة انطلاقا من قناعة المعهد بدعم كل الجهود الرامية للتنمية المستدامة وقضايا الطفولة، مشددا على ضرورة تضافر المنظمات العالمية والإقليمية والمجتمع المدني في هذا الشأن.
وتابع مال الله بأن أهم ركائز حماية الطفل هي التعليم كونه «العربة التي تأخذ الطفل للأمان»، مشيرا إلى نجاح العديد من الدول ذات الاقتصاد النامي وانتقالها إلى الاقتصاد الناشئ عبر الإصلاح الجوهري للتعليم والاهتمام به من أجل خلق موارد بشرية ذات كفاءة عالية.