أكد الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش أهمية معرض «الربيع التشكيلي» في دعم وتشجيع الفنانين الكويتيين لاسيما الشباب على مواصلة نتاجهم الفني وصقل خبراتهم وتطويرها.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الدويش لـ«كونا» أول من أمس على هامش افتتاحه فعاليات النسخة الـ12 من المعرض التي تشهد 104 لوحات لـ 79 فنانا وفنانة وتستمر حتى 6 الجاري.
وأوضح أن المعرض المقام في قاعتي الفنون والعدواني بضاحية عبدالله السالم يضم بين دفتيه مجموعة من فناني الكويت الشباب والرواد ليتعانق العطاء القديم بجمالياته والجديد بإبداعاته المعاصرة، موضحا ان المعرض الذي أقيمت دورته الأولى في الرابع من مايو 1959 بقاعة مسرح مدرسة المباركية يأخذنا إلى قراءة التجربة التشكيلية وفق التاريخ والتطور لحركة الفن التشكيلي محليا خلال أكثر من خمسين عاما.
من جهتها، قالت عضو لجنة التحكيم الفنانة ثريا البقصمي في كلمة ألقتها ممثلة عن اللجنة إن «الربيع التشكيلي» وعبر تاريخه الطويل قدم نخبة من فناني الكويت وأخذ يتطور وتتوسع قاعدة المشاركين فيه، مشيدة بالطاقات الفنية الموهوبة في الكويت داعية الفنانين إلى المشاركة في المعارض المتخصصة لتقديم كل ما هو جديد ومميز.
وثمن عدد من المكرمين في الدورة الـ12 من المعرض دعم المجلس الوطني للثقافة لهم عبر إقامة المعارض الفنية لطرح إبداعاتهم فضلا عن تنظيم ورش العمل والمحاضرات التدريبية تسهم في صقل مواهبهم.
وفي هذا الصدد عبر الفنان د. وليد سراب عن سعادته بفوزه في فعاليات النسخة الحالية من هذه التظاهرة التي تسهم باستعراض النتاج الفني المتميز لأصحاب الخبرات والتجارب التشكيلية مبينا أنه شارك بلوحتين بعنوان «انقضاض» الأولى لطائر جارح والثانية تجسد صورة أسد استخدم فيها تكنيكا معينا بألوان الأكريليك.
من جانبه، قال الفنان علي علم إنه سبق وأن شارك في الدورات السابقة من المعرض لكنه فاز هذه المرة من خلال لوحة تمثل وجه امرأة دون عنوان لها مستخدما الألوان والفحم. وفاز في الدورة الحالية من المعرض 10 فنانين هم سارة شير ومحمد العجمي ويعقوب يوسف ويوسف القلاف وأمل الجفيرة ود.وليد سراب وعلي علم وفتوح شموه وفاطمة مراد ودلال السعيد.