مع اقتراب شهر رمضان المبارك تكثف جمعية النجاة الخيرية جهودها الإنسانية لتنفيذ مشروع ولائم إفطار الصائم، حيث وضعت الجمعية خطتها لهذا العام والتي تسعى من خلالها توزيع عدد 280 ألف وجبة إفطار صائم في أكثر من 11 دولة حول العالم وفق قاعدة الأشد احتياجا هو الأولى.
وفي هذا الصدد قال رئيس قطاع المصارف والمشاريع بجمعية النجاة الخيرية د.جمال الشطي: يعد مشروع ولائم إفطار الصائم من المشاريع الموسمية الرائدة التي تحرص الجمعية على تنفيذها، وبدورنا نتعاقد مع الجمعيات المعتمدة من قبل وزارة الخارجية الكويتية، ونحرص أن تكون وجباتنا راقية ومشبعة، ويقوم فريق العمل بالإشراف اليومي على جودة وسلامة الطعام الذي يقدم لضيوف الرحمن.
وتابع الشطي: تتفاوت قيمة الوجبة تبعا لطبيعة الدول المستفيدة، بحيث تبدأ من نصف دينار كويتي في كل من تركيا حيث يستفيد منها اللاجئين السوريين والذين نحرص على إدخال الفرح والسعادة عليهم، وكذلك النازحين اليمنيين في المخيمات، وفي سريلانكا والهند وبنغلاديش والفلبين، وفي مصر والنيجر تبلغ قيمة الوجبة 750 فلسا، وفي تشاد تبلغ دينار كويتي وفي الأردن دينار وربع، وفلسطين دينارين، وبدورنا نوثق الولائم ونرسلها للمتبرعين، ونقوم كذلك بنشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم «من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا»، موضحا أن هذا المشروع يخفف معاناة آلاف الصائمين من ذوي الدخل المحدود، حيث نذهب عنهم معاناة شهر كامل وننوب عن المحسنين في التنفيذ فالمتبرع من خلال كبسة زر يختار الدولة التي يرغب بها والعدد الذي يريد، ونحن نتولى بدورنا مهمة التنفيذ حيث المتابعة مع الجهات المنفذة وتحويل الأموال عبر الخارجية والإشراف على الولائم وتوثقيها وإرسال التقارير الخاصة للمتبرعين، ونحرص على تنفيذ ولائم إفطار الصائم في المساجد التي شيدتها الجمعية حيث نخاطب أهل الخير الذين ساهموا في بناء هذه المساجد ونلمس منهم تعاونا كبيرا، ونحرص أن نضع لافتات تؤكد إن هذه الولائم هدية من أهل الكويت الخيرين.