القاهرة - ناهد إمام
أكد رئيس مركز الحكمة للدراسات والبحوث والاستشارات، والنائب السابق في مجلس الأمة حماد مناحي الدوسري ان جسر الشيخ جابر الأحمد يعد من أعظم مشاريع البنى التحتية لكونه يربط الكويت بمدينة الصبية أو مشروع «مدينة الحرير» الجديدة، ويختصر المسافات من 104 كلم إلى 37.5 كلم والوقت من 90 إلى أقل من 20 دقيقة فقط، حيث يبلغ طول الجسر 49.9 كم، ما يجعل هذا الحدث نقلة نوعية مستقبلية في تاريخ الكويت المعاصر.
وأشار الدوسري في تصريح صحافي إلى أن الجسر العملاق بوابة لمشروعات جبارة وعملاقة ستتم في المستقبل، حيث استطاعت الكويت تحقيق رقم عالمي في التنمية الاقتصادية والتفوق على الكثير من الدول حيث يعد جسر جابر رابع أطول جسر بحري في العالم وهو مسجل باسم الكويت، وهو ينقسم إلى وصلتين، الوصلة الأساسية باسم وصلة الصبية، والوصلة الأخرى باسم وصلة الدوحة.
وبين أن هذا الطريق المائي سيمهد الطريق أمام المشروع العالمي الخاص بطريق الحرير، حيث تساهم الكويت عبر مشروعها العملاق بمبادرة الحزام والطريق الصينية إذ يعتبر هذا الجسر الأطول بين جميع دول العالم كلها باستثناء 3 جسور بحرية جميعها في الصين.
وتابع الدوسري ان باب الاستثمارات بات مشرعا أمام جميع الراغبين في التنافس ضمن مشروع الحرير، حيث هناك توقعات بأن تبلغ هذه الاستثمارات قرابة 100 مليار دولار، وهذا المبلغ سينعكس إيجابا على التنمية المنشودة لمستقبل الكويت، بالإضافة إلى تطلعاتنا بتحويل منطقة الصبية إلى منطقة حرة تربط الخليج بوسط أوروبا واسيا.
وذكر ان افتتاح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لجسر جابر البحري هو في حد ذاته رسالة من الكويت للجميع ان عصب التنمية بدأ يشتد وبأن مرحلة البناء والتطوير مستمرة، وبأن كويت المستقبل ستكون علامة مضيئة في سماء الدول كلها وستسطر بأحرف من الإنجاز ما عجز عنه الكثيرون.