مريم بندق
أعلنت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود عن اتفاق بين التربية وخبراء البنك الدولي على أولويات تطوير التعليم في الكويت.
وقالت الوزيرة الحمود في تصريحات خاصة لـ «الأنباء»: اتفقنا خلال اجتماع عقد صباح امس على الاولويات والمتطلبات والاهداف المطلوب تحقيقها وكيفية دعم البنك الدولي وتقديم المساعدة لدعم القدرة التنافسية للطالب الكويتي مقارنة بأقرانه، خاصة في اللغات والعلوم، وشددت الوزيرة على القول «مرحلتنا الآن تنصب على ضرورة احداث التطوير الملموس في التعليم بإجراء تغيير حقيقي في المستوى العلمي للطالب بهدف تحقيق مراكز متقدمة عالميا». وطالبت د.موضي الحمود بالاسراع في تقديم الخطة والتصورات المطلوبة من قبل البنك الدولي ليتسنى للوزارة عمل الترتيبات اللازمة نحوها وتحديد الموارد البشرية والميزانية المطلوبة.
وكشفت وزيرة التربية عن ان ملامح هذه الخطة تركز على تنويع مسار التعليم الثانوي واهتماماته، اضافة الى التركيز بعناية شديدة على الطلبة المتفوقين والموهوبين وفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة الى ان الوزارة لن تتوانى في دعم وتطوير العملية التربوية. ونوهت الحمود بالدعم الحكومي للمشاريع التربوية، مؤكدة ان الحكومة قدمت جميع التسهيلات اللازمة لدعم مشاريع وزارة التربية المختلفة، وستكون خطط ومشاريع البنك الدولي التي هي اصلا من ضمن خطة عمل البرنامج الحكومي محط اهتمام من قبل الوزارة التي ستشكل فرقا تشرف على تطبيق هذه الخطة التي سيقدمها البنك الدولي. واكدت د.الحمود ان خبرات البنك الدولي ستشمل ايضا التعليم العالي، ولن تقتصر على وزارة التربية فقط، وسيتم عرضها في اجتماع لمجلس الوكلاء ليتم التباحث وطرح الآراء والافكار حولها.
جاءت تصريحات الحمود بعد ترؤسها اجتماعا صباح امس ضم عدداً من خبراء البنك الدولي ووكيل الوزارة تماضر السديراوي والوكيل الاداري عائشة الروضان والتخطيط والمعلومات بالانابة د.خالد الرشيد ومن البنك الدولي رضوان شعبان. واستمع الحضور الى شرح مفصل من قبل خبراء البنك الدولي لرؤى وتصورات البنك الدولي تجاه تطوير التعليم في وزارة التربية، اضافة الى بعض المداخلات من قبل قياديي الوزارة، واتفق الطرفان على تقديم عرض لخطة العمل في اجتماعات لاحقة، حيث وعد خبراء البنك الدولي بتقديم خطة عمل تضم جدولا زمنيا بالموارد البشرية اللازمة لتنفيذ هذه الخطة بأسرع وقت.