جدد رئيس الجمعية الكويتية للسلامة المرورية د.بدر المطر، تحذيراته من تجمهر الأشخاص الأبرياء في مواقع الحوادث المرورية، وقيامهم بتصوير المركبات المشاركة في الحوادث والمصابين، مؤكدا أن حادث دوار منطقة كبد الأخير والذي أسفر عن 8 وفيات من الشباب في مقتبل العمر، جاء بسبب تهور أحد قائدي المركبات وعدم وجود حاجز إلكتروني مرئي ينذر بوجود حادث مروري كما هو الحال في الدول الأخرى، مشيدا في الوقت ذاته بجهود وزارة الداخلية وسرعة تواجدها إلى مكان الحادث، متقدما بأحر التعازي لأسرهم.
وأشار المطر في تصريح صحافي إلى خطورة ظاهرة التجمهر والتي باتت ملموسة للجميع، لاسيما لكونها تعرض الأشخاص الأبرياء للخطر ومضاعفة الكارثة المرورية، مشيرا إلى أن تكرار الحوادث في هذه المنطقة يتطلب التدخل السريع من الجهات المنوطة لوقف نزيف الطرقات اليومي، خاصة أن جميع الأرقام والإحصائيات تنذر بخطر ماثل نشهده في كل يوم، وفي كل ساعة في شوارعنا.
وكشف عن تنامي الحوادث المرورية في البلاد بشكل لافت خلال الآونة الأخيرة، حيث تشير الإحصائيات إلى ان الكويت فقدت 401 حالة وفاة خلال عام 2018، و120حالة وفاة خلال الفترة من يناير وحتى مايو الجاري بصورة أدت إلى تضاعف الخسائر البشرية والاجتماعية والاقتصادية، مبينا أن معدل الكويت من حيث عدد الوفيات بالحوادث المرورية. 16.5حالة وفاة لكل مائة الف نسمة والنسبة الأمثل عالميا 2.4 حالة وفاة لكل مائة الف نسمة.
وطالب المطر بوضع عقوبات رادعة للحد من الظواهر السلبية، داعيا الجهات وتكثيف جهود السلامة المرورية لحماية الأبرياء، لافتا إلى أهمية دور الإعلام إلى مواصلة حملات التوعية لمختلف شرائح المجتمع للحد من ظاهرة دهس الأبرياء أثناء الحوادث بكل أنواعها، مؤكدا في الوقت ذاته أن معظم الوفيات من الحوادث المرورية هم من الشباب.
وبين أن السلامة على الطرق لا تحدث بالمصادفة، وإنما هي ثمرة لجهود مدروسة، وأن هذه الجهود تستلزم الدعم من جميع مؤسسات الدولة، ولما كانت الوقاية أكثر مردودا من العلاج وكبداية يجب الاهتمام بسلامة الطرق وإعداد إستراتيجية وخطة عمل حول سلامة الطرق.