تقدمت مبرة «خير الكويت» في بيان لها بخالص التهاني والتبريكات الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس وأعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية والمواطنين والمقيمين وذلك لمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد.
وشددت المبرة في الوقت ذاته على ضرورة التكاتف والتكافل والتعاضد والانصهار في بوتقة الوحدة الوطنية خصوصا والمنطقة تبدو فوق صفيح ساخن وتموج بأحداث قد تتطور وتلقي بظلالها على الكويت.
كما طالبت المبرة القائمين على العمل الخيري والإنساني في البلاد والعاملين في محرابه بضرورة تحري الدقة في توجيه وتحديد مصارف الأموال وتفعيل الرقابة الوطنية الذاتية التي من شأنها مراعاة الوطن وعدم التسبب في أي مشكلات يمكن أن تخدش ثوبه النظيف في المجال الخيري والإنساني.
وقال أمين عام مبرة «خير الكويت» ناصر العيار: عندما تدركنا الأعياد والمناسبات السعيدة فإن أول ما نفعله هو الدعاء لوطننا ولقياداتنا السياسية ولعموم المواطنين والمقيمين بأن يحفظ الله الكويت ويديمها ديار أمن وأمان وعز ورخاء وأن يبارك لنا في ولاة الأمر منا ويوفقهم لمزيد من الحكمة في التعامل مع الأحداث التي تموج به المنطقة.
وأضاف العيار ما من شك أن هناك أحداثا في المنطقة ربما تنتج حربا نتمنى ألا تقع وأن يتم تغليب لغة العقل والسلام لكن يجب ألا نركن الى مجرد التمني والدعاء، وعلينا كمواطنين وكمقيمين أن نكون على أعلى درجات الانتباه والحذر خصوصا والكويت في مرمى الخطر والأحداث ستلقي بظلالها علينا شئنا أم أبينا، وفي اطار هذا الحذر علينا كعاملين في المجال الخيري والإنساني أكثر تحريا للدقة والتمحيص في مصارف الأموال سواء في الداخل أو في الخارج لأن هناك من يتربص بنا ويريد تشويه سمعة العمل الخيري والإنساني في الكويت واستغلاله لمصالح ضيقة أو شخصية لبعض القوى والجماعات.
وتابع العيار بالقول: نعم هناك رقابة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على المؤسسات الخيرية من جمعيات ومبرات وغير ذلك، لكن في مثل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة فإن الرقابة الذاتية هي الأهم ولابد من تفعيلها حفاظا على الكويت وعلى السمعة الطيبة التي بلغتها في مجال العمل الخيري والإنساني والذي بلغ ذروته بمنح هيئة الأمم المتحدة للكويت وأميرها لقبين غير مسبوقين باعتبار الكويت مركزا عالميا للإنسانية وصاحب السمو الأمير قائدا للإنسانية، لذا علينا المحافظة على نظافة هذا الثوب وعدم السماح للصائدين في الماء العكر أو للمتربصين بنا بخدش هذا الثوب.