ثامر السليم
في مشهد إيماني مهيب وبقلوب خاشعة ونفوس متضرعة الى الله عز وجل ووسط اجراءات أمنية مشددة أحيا آلاف المصلين ليلة 27 رمضان في المسجد الكبير التماسا لليلة القدر وطلبا للرحمة والمغفرة من الرحمن، حيث أمّ المصلين في الركعات الأربع الأولى القارئ فهد الكندري وفي الركعات الأربع الثانية القارئ مشاري العفاسي.
واستضافت اللجنة الإعلامية في المسجد الكبير بالتعاون مع قناة إثراء ضمن برنامج «في رحاب الليالي العشر» رئيس فريق التوعية والإرشاد في الإدارة العامة للإطفاء النقيب يوسف الصالح الذي أكد أن «الإطفاء» تبدأ في استعداداتها قبل شهر رمضان المبارك من خلال تجهيز الفرق وتوزيع المهام سواء كان للفرق المكلفة بالعمل في المسجد الكبير أو المراكز الرمضانية الأخرى الموزعة على المحافظات الست، وذلك لتوفير أفضل الخدمات ولمواجهة أي طارئ، مبينا ان الإدارة وفرت الآليات الكافية وزودتها بالمعدات والمتطلبات اللازمة للطوارئ التي قد تحدث في المساجد، لكن ولله الحمد العمل يسير بوتيرة منظمة ولا توجد أي مشاكل أو ملاحظات تعترض طريق العمل.
وأضاف الصالح: الملاحظ زيادة وعي الناس بالاحتياطات الأمنية وتفهمهم للعمل وتعاونهم مع الجهات المختصة خلال هذه الليالي المباركة، مؤكدا ان الادارة حريصة على التعاون مع الفرق الأخرى التابعة للوزارات والمؤسسات المختصة العاملة في تنظيم هذه الليالي المباركة وذلك بهدف تقديم أفضل الخدمات للمصلين. كما استضافت اللجنة الإعلامية في برنامج «في رحاب الليالي العشر» رئيسة الشعبة الإعلامية في المسجد الكبير سارة المحمد التي أكدت أن العمل يتوزع في العشر الأواخر على العديد من الفرق العاملة في المسجد الكبير، موضحة ان الشعبة الاعلامية تهتم بنقل الصلاة والفعاليات والخواطر الإيمانية والدروس اليومية على مواقع وزارة الأوقاف والصحف الورقية والإلكترونية. وذكرت أن اللجنة الإعلامية تحرص على توزيع الكتب والكتيبات الدعوية والإرشادية على جميع النساء، وذلك إسهاما في تفعيل الجانب الدعوي والإرشادي للنساء، مبينة أن إدارة المسجد الكبير تستقبل هذا العام ما يقارب 150 متطوعة يعملن مع إدارة المسجد النسائية في تنظيم هذه الليالي المباركة.
الخاطرة الإيمانية
وفي الخاطرة الإيمانية بعد الركعة الرابعة قال الداعية الإسلامي الشيخ أحمد القطان إن القرآن الكريم اشتمل على كل أمور وتفاصيل حياتنا والآيات التي ذكرها القارئ في صلاة القيام بينت صفات الذين يمشون على الأرض هونا. وأضاف القطان أن الصيام هو عبادة تعلمنا السلوك الحسن وتهذب النفوس فلنستغلها بالدعاء إلى الله، طالبين منه العفو والمغفرة في هذه الليالي المباركة، داعيا الله عز وجل أن يثبت أقدام المجاهدين ويحرر الأقصى ويرزقنا صلاة فيه قبل الممات فماذا نحن فاعلون للأقصى وهل قدمنا الأسباب لنصرته وماذا علمنا أنباءنا عن مسرى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم؟