ارتدت البرلمانية الديموقراطية الشابة في الكونغرس الأميركي ألكسندريا اوكاسيو-كورتيز، مجددا ملابس نادلة في حانة في نيويورك للمطالبة برفع الحد الأدنى للأجور للعاملين في هذا المجال الذي يعتمدون في جزء من راتبهم على البقشيش.
وكانت كورتيز البالغة 29 عاما أصبحت أصغر امرأة تدخل الكونغرس في يناير. وكانت قبل ذلك فازت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي على جو كرولي الذي كان عضوا في الكونغرس لعشر ولايات.
وهي عملت نادلة في حانة في مانهاتن حتى ربيع العام 2018.
وقد ربطت مئزرا حول خصرها لمدة ساعة تقريبا في مطعم في حي كوينز الواقع ضمن دائرتها دعما لحركة "وان فير ويدج"(راتب عادل).
وقالت النائبة في الكونغرس: "ما من عمل غير كريم ونحن نضفي كرامة على عمل ما من خلال دفع أجر للناس يوازي قيمة عملهم بالحد الأدنى".
وهي دعت ولاية نيويورك إلى جعل الحد الأدنى للأجور بالساعة البالغ 15 دولارا إلزاميا للموظفين الذين يتلقون بقشيشا وهو أمر غير مطبق راهنا، ورفع الحد الأدنى للأجور على المستوى الفدرالي إلى 15 دولارا أيضا فيما هو الآن 7,25 دولارات.
وغردت كورتيز بعدما غادرت المطعم "كنت أخشى أن أكون فقدت مهارتي لكن ذاكرة العضلات لا تزال هنا" مرفقة شريط فيديو يظهرها وهي تخلط مشروبا.
وتعود شعبية النائبة وأصلها من حي برونكس بجزء منها إلى سهولة تواصلها عبر الشبكات الاجتماعية. وهي تتعرض لسهام مؤيدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بانتظام.