أكد أمين صندوق لجنة زكاة سلوى التابعة لجمعية النجاة الخيرية عمر الكندري وجوب زكاة الفطر على كل فرد من المسلمين صغيرا كان أو كبيرا، ذكرا أو أنثى، بحيث يكون لديه عند وجوبها ما يزيد عن قوته وقوت عياله الذين تلزمه نفقتهم، وزائدة عن حاجاته الأصلية لليلة العيد ويومه لما جاء عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان، صاعا من تمر أو صاعا من شعير، على العبد، الحر، والذكر، والأنثى، والصغير، والكبير من المسلمين».
وأضاف الكندري: نستقبل زكاة الفطر ومقدارها صاع نبوي من الأرز ونحوه مما يعتبر قوتا يتقوت به والصاع (مكيال ما يعادل 2.5 كيلو غراما من الأرز تقريبا) أو من الأقوات الأخرى كالقمح والتمر والذرة والدقيق أو الأموال النقدية وتم تقديرها بدينار واحد عن الفرد نتسلمها نقدا ونخرجها عينا، وينبغي عدم تأخيرها، فقد رزق الله الكويت مؤسسات خيرية كثيرة منتشرة في كل مناطق الكويت وتتنافس فيما بينها من أجل خدمة الإسلام والمسلمين، فيجب على المسلم أن يسارع في إخراج زكاة الفطر ليدرك موعدها الشرعي.
وأكد أن الإسلام شرع هذه الزكاة لتكون طهرة للصوم مما شابه من اللغو والرفث وكذلك طعمة للمساكين والمحتاجين فتسد حاجتهم في هذا اليوم،