- «بصائر الخيرية» تعنى بالتعليم والتربية والإغاثة والمجتمع لتطوير الإنسانية
- مركز بصائر في الفلبين يؤهل 100 طالب ليكونوا دعاة إلى الإسلام
- 150 طالباً في معهد ابـن عباس فـي الشمال السوري يحفظـون القـرآن ونساعد 200 طالب جامعي
- 170 طفلاً كويتياً يتعلمون اللغة العربية الصحيحة والقرآن الكريم في 3 مساجد من خلال 12 حلقـة
- 400 أسرة استفادت من السلة الرمضانية و1000 وجبة يوميا لإفطار صائم في المساجد وصالات الأفراح
ليلى الشافعي
رغم أن إنشاءها لم يمر عليه إلا سنة واحدة إلا ان انجازاتها متعددة، حيث حققت الكثير خلال تلك الفترة الوجيزة، انها جمعية «بصائر الخيرية» التي تهتم بجوانب التنمية التعليمية والتربوية والاجتماعية والإغاثية وأسهمت في القطاع التعليمي الذي تركز عليه لأهمية التعليم من خلال تعلم اللغة العربية وتحفيظ القرآن الكريم، هدفها الدعوة والتعليم لصناعة الإنسان.
وحول نشاط جمعية بصائر الخيرية كان لنا هذا اللقاء مع نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام ماجد الشيباني:
متى بدأت جمعية بصائر الخيرية عملها؟ والهدف من إنشائها؟
٭ بدأنا النشاط منذ سنة تقريبا وهدفها الإسهام في التعليم من خلال الدعم والمشاركة في المؤسسات والمشاريع التعليمية، وأيضا المشاركة في تقديم الدعم الإنساني والاجتماعي عبر مشاريع نوعية، والسعي لتنظيم العلاقات بين الجمعية والجهات المناظرة للاستفادة من الخبرات والارتقاء بأنشطة الجمعية، وكذلك العمل على تطوير وتنمية الموارد المالية والإدارية والتقنية للجمعية لدعم برامجها ومشاريعها.
وما رسالتكم؟
٭ رسالتنا تعليمية، تربوية، اجتماعية، اغاثية.
ما أهم مشاريعكم العلمية والدعوية؟
٭ من اجل ترسيخ مفاهيم الدين الإسلامي السمحة دون افراط ولا تفريط ولبناء كوادر علمية في مختلف التخصصات كهدف من اهداف الجمعية ولدور التعليم.
وماذا قدمتم في شهر رمضان؟
٭ قدمنا السلة الرمضانية واستفادت منها 400 اسرة داخل الكويت، كما قدمت الجمعية مشروع افطار صائم من خلال 1000 وجبة يومية في صالات افراح وبعض المساجد يوميا، اما خارج الكويت فتم توزيع افطار صائم وتوزيع سلة رمضانية في 15 دولة بالإضافة الى الأنشطة الدعوية والمحاضرات والمسابقات الرمضانية والعلمية التي تقدم بالكويت، بالإضافة الى مسابقة المؤذن الصغير مع الخطيب المميز والحمد لله كان الإقبال عليها كبيرا.
وعملنا داخل الكويت مميز ومتواجد ولنا بصمة كبيرة فيه ونقوم بعمل ملتقيات تهم كل اسرة كويتية بالإضافة للمسابقات القرآنية للنساء وملتقى للجاليات حيث اسلم 22 مهتديا هذا العام ونقدم لهم ملتقى دعويا بلغاتهم ويتم دعوة الخدم وهدايتهم عن طريق 9 لغات بواسطة الدعاة.
ومشروع زكاة الفطر لإخراجها في اليمن وسيلان وسورية واستفاد منه 400 اسرة.
ما أهم المشاريع العلمية والدعوية التي قمت بها داخل الكويت وخارجها؟
٭ من المشاريع المهمة مشروع ميراث النبوة الذي يكفل 1000 داعية وإمام في 19 دولة لكي يتسنى لهم الدعوة على علم وبصيرة دون ان يحولهم عن ذلك العائق المالي، حيث يقوم الداعية المكفول بإمامة المصلين وإلقاء خطب الجمعة وإقامة المحاضرات الدينية والندوات والدروس العلمية المنهجية، وأيضا تحفيظ القرآن الكريم للصغار والكبار ودعوة غير المسلمين، مع احتضان المهتدين الجدد وتعليمهم أمور دينهم وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
وتم إنشاء معهم ابن عباس لتحفيظ القرآن الكريم في مدينة جرابلس في الشمال السوري في المنطقة الحدودية السورية ـ التركية بعد ان انقطعوا عن التعليم فترة طويلة ويستفيد من المعهد 150 طالبا وطالبة و11 مدرسا ومدرسة، كما تمت كفالة 200 طالب جامعي في شمال سورية لمساعدة الطلبة على إكمال مسيرتهم التعليمية الجامعية والتي حجبهم عنها الفقر وقلة ذات اليد من خلال توفير كفالة رمزية لهم، وأيضا تم إنشاء مركز بصائر لتأهيل المسلمين الجدد في الفلبين ويقدم لهم دورات تعليمية لكي يعبدوا الله على بصيرة وعلم، والمركز يعمل على تخريج 100 طالب مؤهلين لأن يكونوا دعاة الى الدين الإسلامي خلال عام 2019.
وفي السودان تم عمل مشروع سكن بصائر الجامعي بالسودان الذي يخدم الطلبة غير القادرين على تحمل تكاليف الدراسة من خلال إيجار السكن المناسب وتوفير المدرسين والمحاضرين في اللغة العربية لتعليمهم العلوم الشرعية من الكتاب والسنة.
تهيئة النشء
هل هناك جانب يخدم الأطفال بالكويت؟
٭ من أهداف الجمعية تهيئة النشء، فتم تنفيذ مشروع حلقات براعم بصائر لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية وتدريب الأطفال على النطق الصحيح لأحرف اللغة العربية ومخارجها الصحيحة كمرحلة أولى تنتهي بتلقين جزء «عم» ويقام المشروع في 3 مساجد بمناطق مختلفة من خلال 12 حلقة يدرس بها 170 طالبا ومدة المشروع سنتان.
ماذا تقول عن انتشار العمل الخيري بالكويت؟
٭ الحمد لله ان جعل العمل الخيري متميزا وهو استشعار المواطن بأن الكويت هي مركز الانسانية، وأمير الكويت هو قائد العمل الانساني، والمعروف ان المواطن الكويتي تاريخه قديم في العمل الخيري واصبح هناك تعدد في الطرح ومعرفة بهذا العمل الخيري له قديم متأصل لدى المواطن الكويتي من قبل ظهور النفط، كان الكويتيون يقومون بأعمال خيرية متعددة، والان اصبحت 46 جمعية تغطي هذا العمل النبيل في داخل الكويت وخارجها لايمان الكويتيين بأن «صنائع المعروف تقي مصارع السوء».
ما تطلعاتكم القادمة؟
٭ مشروع وقف بصائر الخيري الذي انطلق هذا العام والذي يعود ريعه للتعليم والدعوة وكفالة الائمة والدعاة والاستمرار في عملهم والمشاركة فيه بسهم بمبلغ 100 دينار داخل الكويت، وايضا من تطلعاتنا انشاء مركز في اليمن لتأهيل الداعيات لتخريج 400 داعية سنويا وسنبدأ به بعد جمع التبرعات ان شاء الله على نهاية هذه السنة.
ما الصعوبات التي تقابلكم؟
٭ الحمد لله لا توجد صعوبات تذكر نتيجة التعاون المثمر بين الجمعية والجهات الرسمية في الدولة خاصة ان اهل الكويت يبحثون عن العمل الخيري ودعمه.
المشاريع الإغاثية
ما مشاريع بصائر الخيرية الانسانية والاغاثية؟
٭ مشاريع حفر الآبار والحمد لله تم تنفيذ حفر 170 بئرا في قارتي آسيا وافريقيا كما تم بناء 27 مسجدا في آسيا وافريقيا البعض تم بناؤه بالكامل والآخر يجري الانتهاء منه، أما المشاريع الاغاثية مشروع الكسوة الشتوية في سورية واليمن وايضا السلة الغذائية وحملة الاغاثة الشتوية للنازحين السوريين بتركيا، وحملة الاغاثة العاجلة لاهالي درعا السورية.
ونعمل على اقامة كلية شرعية في السنغال وغيرها.
وماذا عن المشاريع الموسمية والاجتماعية؟
٭ نفذت الجمعية خلال هذا العام مشروعا لرسم البسمة (كسوة العيد) على (150) طفلا لاجئا سوريا، ومشروع كفالة الايتام (170) يتيما في سورية وسيلان.
كما تمت مساعدة الحجاج البدون غير القادرين على اداء الفريضة واستقبلت الحملة (140) اسرة بإجمالي (259) شخصا وتم اعتماد كفالة عدد (32) اسرة بإجمالي (81) شخصا بتقديم جزء من مصاريف الحج، كما قدمت الجمعية مشروع الاضاحي واستفادت منه (500) اسرة فقيرة باليمن وسورية وسيلان.
كيف تكون المساهمة في مشاريع الصدقة الجارية؟
٭ مشروع «هي ظلك» من مشاريع الصدقة الجارية وتتم المساهمة بـ 20 دينارا شهريا لمدة سنة ليكون المشترك مساهما في عدد من المشاريع كبناء مركز اسلامي وعدد من المساجد وحفر الآبار وكفالة الأئمة والدعاة والايتام وبناء مساكن الارامل والايتام وطباعة المصاحف والكتب العلمية وسداد رسوم دراسية للطلاب ودعم قافلة دعوية وغيرها.
ما أهم الانشطة التي تقوم بها اللجنة النسائية؟
٭ حلقات القرآن مستمرة ما بعد رمضان للبنات من مرحلة الروضة الى مرحلة الجامعة وايضا حلقة الامهات واقامة الدروس الدعوية.
وتقوم اللجنة بعمل برنامج المعتكف الربيعي من خلال 5 حلقات حسب أعمال المنتسبات لها منه حلقة الوقار، القوارير، الاتقان، الارتقاء، وحلقة الامهات، بالاضافة الى دورات التفسير، وفي نهاية المعتكف يقام حفل تكريم للمشاركات.