- اتفـاق السـلام مع إثيوبيـا فتـح صفحـة جـديدة مـن التعـاون بيـن البلـدين فـي مختـلف المجـالات
أسامة دياب
وصف القائم بالأعمال في سفارة إريتريا لدى البلاد حمد حالي العلاقات الاريترية - الكويتية بالتاريخية والتي تعود الى فترة النضال من أجل الاستقلال، مشيدا بتأييد الكويت للقضية الاريترية وكفاح شعبها المشروع.
ولفت حالي في مجمل كلمته التي ألقاها خلال احتفال السفارة الاريترية بمناسبة العيد الوطني والذكرى الـ ٢٨ للاستقلال الى ان المرحلة الحالية تحتاج تعزيز تعاون البلدين وتطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها الى افاق ارحب، متقدما بخالص الشكر والتقدير والامتنان للكويت أميرا وحكومة وشعبا على ما يوفرونه لهم من أمن واستقرار، مشيرا الى ان احتفال بلاده بعيد الاستقلال هذا العام يحمل شعار «الصمود من اجل التنمية المستدامة»، موضحا دلالات هذا الشعار ومنها التأكيد على ان اتفاق السلام الذي تم توقيعه مع اثيوبيا في يونيو 2018 قد طوى الماضي وفتح صفحة جديدة تتميز بتعاون البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها ومهد الطريق لوضع أسس التنمية المستدامة في إريتريا. وبين ان اتفاق السلام الاريتري - الاثيوبي نص بوضوح على ان تتعاون الدولتان من اجل ضمان احلال السلام والتنمية والتعاون الاقليمي ولذلك شرعت اللجان العليا المشتركة بين البلدين في خلق اجواء الصداقة والتعاضد بين دول وشعوب منطقة القرن الافريقي. وفي كلمة ألقاها باسم الهيئة الادارية للجالية الاريترية في الكويت أكد سالم صافي ان قصة نضال الشعب الاريتري فريدة من نوعها وتختلف عن قضايا التحرر الوطني في الدول النامية حيث لم تجد غطاء استراتيجيا وإعلاميا اقليميا او عالميا، وراهن الكثيرون من الانهزاميين على قدرتنا على نيل حريتنا ولكن بعد ٣٠ عاما من النضال حققت الثورة حلمها الكبير. وذكر صافي ان الجالية الاريترية في الكويت رحبت باتفاق السلام مع اثيوبيا، مشيرا الى أن الجالية ستظل الرقم المحرك للاحداث، موضحا ان السلام الدائم هو المدخل الأساسي لعملية الاستقرار والتنمية والازدهار.