Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن الذكرى الرابعة لتولي سموه مسند الإمارة عزيزة على نفوس جميع الكويتيين
أكاديميون: مبادرات ومشاريع صاحب السمو تكرّس رؤيته في مساعدة المواطنين وتوفير حياة كريمة للفقراء من العرب والمسلمين
28 يناير 2010
المصدر : الأنباء






أكد اكاديميون واساتذة علوم سياسية على ان الذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم هي ذكرى مميزة بكل معنى الكلمة لما تحمله من دلالات عميقة في نفوس جميع المواطنين.
وأوضحوا ـ خلال أحاديثهم لـ «الأنباء» ـ ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كان خير خلف لخير سلف، سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد طيب الله ثراه، مضيفين أن صاحب السمو الأمير لا يدخر جهدا في دعم العمل العربي المشترك، إيمانا من سموه بوحدة المصير والتآزر والتضامن لمواجهة تحديات العصر ومواكبة التطور. وأمل الأكاديميون ان يكون العام الحالي 2010 عاما مميزا للكويت تشهد فيه تقدما على كل المستويات وان يعين صاحب السمو الأمير على تحقيق كل نجاح في قيادة الكويت إلى بر الأمان.
وفيما يلي تفاصيل أحاديث الأكاديميين:
استاذة العلوم السياسية د.هيلة المكيمي قالت: ان الذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم هي ذكرى مميزة بكل المقاييس ومن الدلائل على استقرار النظام نجد ان الحكومة تسير بخطى جيدة ومتميزة خصوصا عقب عبورها امتحان الاستجواب وهذا يدل على القيادة الحكيمة لأبينا وأميرنا الشيخ صباح الأحمد في قيادة البلد.
من جهة أخرى أكدت د.المكيمي ان الكويت شهدت تطورا ملحوظا على مستوى العلاقات الثنائية بين مختلف دول العالم نتيجة الزيارات المتبادلة التي يقوم به سموه بين الحين والآخر لتوطيد العلاقات على جميع المستويات.
وأكدت د.المكيمي ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد هو خير خلف لخير سلف وان أسرة آل الصباح الكرام أسرة كريمة بايعها الشعب الكويتي منذ النشأة لقيادة البلاد، والفارس الهمام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يقوم برسالته على اكمل وجه فهو قريب من شعبه ويلتقي بهم في جميع المناسبات ويطلق خطاباته السامية بلهجة أبوية حانية لتعديل الانحرافات التي تشوب العلاقات السياسية احيانا على المستوى المحلي، لافتة الى ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لا يدخر جهدا في دعم العمل العربي المشترك إيمانا منه بوحدة المصير وبضرورة التآزر والتضامن بين الأقطار العربية لمواجهة تحديات العصر ومواكبة التطور
وأملت د.المكيمي ان يكون عام 2010 عاما مميزا لدولتنا الحبيبة الكويت تشهد فيه تقدما على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد.
متغيرات مهمة
ومن جهته قال الباحث في العلوم السياسية بمركز الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية بجامعة الكويت د.فارس الوقيان: انه منذ تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد السلطة في الكويت حصلت العديد من المتغيرات المهمة على المستويين الداخلي والخارجي ولعل أهم تلك المتغيرات ذات الطابع الاستراتيجي الذي غير من مجرى الأمور في الكويت وخارجها هو قيام القمة الاقتصادية العربية والتي تم من خلالها ترميم العلاقات العربية ـ العربية وأيضا إنشاء صندوق مساعدة غزة أثناء الحرب عليها من قبل القوات الإسرائيلية وكانت تلك الخطوات مهمة ووضعت الكويت في مكانتها المتميزة.
وتابع د.الوقيان قائلا: كما ان الحكومة تبنت سياسة جديدة ونهج جديد لم تتعود عليه الكويت في السابق ألا وهو مواجهة الحكومة للاستجوابات العديدة وهو حدث على المستوى الداخلي وكان على رأسها استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء وهذا النهج كان محل تقدير وثناء العديد من الأطراف والمراقبين في الداخل والخارج بمن فيهم أعضاء مجلس الأمة بالطبع وهو تغير مهم وكبير.
وأشار د.الوقيان الى المتغير الاستراتيجي الثالث في عهد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وهو تسليط سمو الأمير الأضواء على الظواهر الفئوية والطائفية والقبلية التي بدأت تنتشر وتؤثر على مكون الوحدة الوطنية في الكويت في خطابه بشهر رمضان الماضي وأيضا الخطاب الأخير لصاحب السمو الأمير ركز وسلط الأضواء على تلك الظواهر السلبية التي تمزق الوحدة الوطنية وتمس الكيان الكويتي، وبتسليطه الأضواء على تلك الظواهر أصبح هناك اهتمام بالغ وكبير لعلاج تلك الظواهر السلبية ومن ثم تشخيصها وإقامة الندوات والمؤتمرات وأيضا التذكير بعقد جلسة خاصة بالوحدة الوطنية داخل البرلمان.
مسيرة حافلة
وقالت استاذة علم الاجتماع ومديرة مركز الاستشارات والتدريب بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.سهام القبندي: ان مسيرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه حافلة بالانجازات ليست فقط عندما تولى زمام قيادة الدولة وإنما منذ ان كان رئيسا لمجلس الوزراء، فقد ركز على العلاقات الوثيقة التي اقامها مع نظرائه وزراء الخارجية في العديد من الدول ومع الكثير من قادة العالم، اثبتت دراية فائقة بفن التعامل والديبلوماسية وساعدته على ذلك الخبرة والفصاحة والمقدرة السياسية التي جبل عليها اميرنا وقائدنا ووالدنا الشيخ صباح الأحمد.
وتابعت د.القبندي قائلة: ولاشك ان سنوات الخبرة الطويلة للشيخ صباح الأحمد أصقلته بالعديد من المواهب والقدرات التي أهلته ليكون حاكما لدولة الكويت بكل جدارة ومنذ توليه منصبه وحتى الان تمكن الشيخ صباح الأحمد من تحقيق الكثير من الانجازات سواء على المستوى المحلي او الإقليمي او الدولي.
واعتبرت د. القبندي الشيخ صباح الأحمد شخصية سياسية فذة ووصفته بشيخ الديبلوماسيين.
متابعة: ويتصف سمو الشيخ صباح الأحمد بالصراحة، وحديثه له وقع مؤثر على كل من يسمعه، فهو دائما يتحدث من القلب الى القلب وليس حديثا يراد منه بث الدعاية السياسية المضللة، كما يتصف سمو الشيخ صباح الأحمد بالبسمة المتفائلة الواثقة من تخطي المصاعب بكل ما يمتلك من حضور سياسي فاعل في المحافل الدولية ورصيد سياسي كبير محليا وخليجيا وعربيا وعالميا.
صخرة منيعة
وأكد مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.يعقوب الرفاعي أن الوحدة الوطنية ستبقى الصخرة المنيعة التي تقف أمام بعض التصرفات غير السليمة التي تفتح أبواب الفوضى وتشيع أجواء التوتر بين أبناء هذا الوطن. وقال في كلمة بمناسبة احتفالات الكويت بالذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم يحق لنا أن نفخر بتجربتنا الديموقراطية وبما نعيشه من أجواء حرية الرأي التي ننعم بها فينبغي أن نحسن استخدامها ونحقق غاياتها السامية. وأضاف د.الرفاعي نحن نحتفل هذه الأيام بالذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو مقاليد الحكم، فقد أولى سموه من مواقعه المختلفة التعليم اهتماما خاصا وتأسيس نهضة تعليمية شاملة ساهمت في الانتقال إلى مرحلة متقدمة في التنمية، حيث جعل للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب دورا مسؤولا في توفير العمالة الوطنية المهنية والحرفية وإعطائها كافة المقومات اللازمة لإنجاز هذه المهمة على أكمل وجه وجعلها محط أنظار الجميع بعد أن نجحت في تغيير نظرة المجتمع نحو العمل الحرفي والمهني وتحقيق رسالتها وأهدافها. وأشار د.الرفاعي الى أن رعاية سموه وحضوره الحفلات السنوية لتكريم المتفوقين والمتميزين من كليات ومعاهد ودورات الهيئة الأثر المعنوي الكبير على تحفيز الطلبة وتشجيعهم على التفوق وتعزيز روح الانتماء للهيئة، كما لا ننسى توجيهاته بأهمية بناء الإنسان الكويتي بما يتوافق مع سوق العمل وحرص سموه على العملية التعليمية وترسيخ كل ما من شأنه الارتقاء بها.
أياديه بيضاء
من جانبها عبرت عميدة كلية التربية الأساسية د.بهيجة بهبهاني عن سعادتها بالذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، وقالت في تصريح خاص لـ «لأنباء» إن سموه قد تسلم مقاليد الحكم في فترة تعد من أصعب الفترات التي مرت على الكويت سواء محليا أو اقليميا أو دوليا، وقد استطاع سموه بحكمته وبما يمتلك من خبرات قيادية كبيرة وكون سموه رجل الديبلوماسية الأول، أن يدير دفة الحكم بكل مهارة واقتدار، وأن يتخطى كل العقبات ببصيرة نافذة وسداد رأي. وأضافت د.بهبهاني أن سموه احتضن شعبه بلا تمييز وحافظ على الوحدة الوطنية بحكمته وكلماته التي كان لها الأثر البالغ في وأد أية إساءة رغم كثرة المشاكل بين السلطتين، فكان دائما حاضرا حضور الأب مع أبنائه، كما أن لسموه أيادي بيضاء في مجال التعليم ونحن نتشرف كل عام بتكريم سموه لكوكبة من أبنائه المتفوقين في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عموما وكلية التربية الأساسية بشكل خاص. واختتمت د.بهيجة بهبهاني كلمتها بالقول اننا نعاهد الله ونعاهد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أن نضع أيدينا بيد سموه لنحافظ على الكويت ونسلمها لمن بعدنا كما حفظها آباؤنا وأجدادنا.
مناسبة عزيزة
من جانبه قال عميد كلية العلوم الصحية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.فيصل الشريفي ان ذكرى تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم مناسبة عزيزة على قلوب أهل الكويت جميعا، ففيها أكد سموه ارتباطه بشعبه الأصيل وأكد سموه بالقول والفعل اعتزاز سموه بالديموقراطية والحرية والمساواة بين أبنائه، كما تأكد للجميع حكمة وحنكة سموه ودوره كقائد من الطراز الأول من خلال قيادته الحكيمة، فقد وضع رؤية خاصة للكويت لتكون مركزا ماليا وتجاريا عالميا، وبدأ بوضع خطة شاملة تعيد للكويت دورها الريادي المعهود. وأضاف د.الشريفي أن دور صاحب السمو الأمير في تعزيز الوحدة الوطنية كبير يلاحظه الجميع من خلال خطابات سموه التي ظل يؤكد فيها جميعها حرصه على الدستور والوحدة الوطنية ودعوته للجميع بالتحلي بأخلاق الاسلام الكريمة. كما تطرق د.الشريفي إلى دور صاحب السمو الأمير في المحافل الدولية والعربية حيث أشار إلى دور سموه الحكيم في القمة الاقتصادية حيث أكد من خلال مكانته الكبيرة لدى أشقائه قادة الدول العربية على أهمية الوحدة العربية واصلاح البيت العربي. ولفت د.الشريفي كذلك إلى دور سموه في التعليم من خلال رعاية سموه المستمرة لأبنائه المتفوقين ورؤية سموه لفتح جامعات جديدة تستوعب الأعداد المتزايدة من أبناء الكويت.
من جهته قال عميد كلية الدراسات التجارية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.عبدالواحد الخلفان ان ذكرى تولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم ذكرى طيبة وكبيرة وعزيزة على قلوب كل الكويتيين ومن يعيش على هذه الأرض الطيبة، فسيرة سموه مليئة بالانجازات الكبيرة على كافة الأصعدة والمجالات، وأضاف د.الخلفان إنني دائما أكرر وأشدد على ضرورة أن نؤرخ لسيرة وانجازات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، خاصة للجيل القادم حيث ان الجيل الحالي يعرف تماما هذه السيرة العطرة ولكن لابد من القيام بتوثيق هذه المسيرة الطويلة المليئة بالعمل وحب الكويت للأجيال القادمة، ومن هنا أطالب وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي بصفتها المسؤولة عن التعليم بأن تتبنى مشروع تدريس مسيرة وانجازات صاحب السمو الأمير لأبناء الكويت، كل دول العالم تؤرخ لقادتها ونحن من واجبنا أن نؤرخ لمسيرة قائدنا بما تحمله هذه المسيرة الطويلة من انجازات على المستوى المحلي والعربي والإسلامي والدولي، لابد أن يعرف الجيل القادم ماذا فعل سموه للكويت ودوره في الأمم المتحدة طوال عمله الديبلوماسي، لابد أن تتضمن مناهجنا الوطنية تاريخ هذا القائد العظيم.
اما مدير عام منطقة الأحمدي التعليمية طلق الهيم فاعتبر ان الكويت تعيش هذه الأيام احتفالاتها بالذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في البلاد وسط فرحة عارمة بما حققته الكويت خلال هذه السنوات القصيرة في أيامها والكثيرة في عطائها ولا يسعني في هذه الأيام إلا ان استذكر يوما تاريخيا مشهودا وعلامة مضيئة في مسيرة الكويت على طريق الديموقراطية بمبايعة الأمة بالإجماع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، معززين المبايعة بالحب والولاء إلى مقامه السامي سائلين الله عز وجل ان يعينه على خدمة وطنه وشعبه وان يحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه وسوء ويديم علينا نعمتي الأمن والأمان.